قدرت مصادر مطلعة لـ"العربية Business"، أن حجم طلبات الأجانب المتراكمة لتحويل أموال من مصر إلى الخارج والتي كانت مستثمرة في البورصة وأدوات الدين تصل إلى 3 مليارات دولار.
وكان رئيس البورصة السابق رامي الدكاني قد أكد في لقاء مع "العربية" أن هناك تراكما لطلبات المستثمرين الأجانب وتحويل أرباحهم إلى الخارج ما أثر سلبيا على جذب استثمارات جديدة.
وتعاني مصر من أزمة شح العملة منذ الحرب الروسية الأوكرانية التي أدت لخروج نحو 23 مليار دولار من استثمارات الأجانب في أدوات الدين.
وتكافح غالبية الشركات الأجنبية العاملة في مصر للتغلب على صعوبات في تحويل الأرباح للخارج، ولذلك تفضل إعادة ضخها في توسعات واستثمارات جديدة.
وصلت المضاربات على الدولار في السوق المصرية إلى مستويات غير مسبوقة، إذ يرتضي البعض شراء العملة الأميركية بسعر 58 جنيها في بعض الأحيان، ولكن عبر سوق الأسهم المصرية.