إيلون ماسك يغادر مبكراً حفل استقبال الرئيس الصيني

لقاء جمع الشركات الأميركية مع دبلوماسيين صينيين

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كان الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، تيم كوك، ورئيس شركة "تسلا" إيلون ماسك، وستيف شوارزمان من شركة "بلاك روك"، من بين الضيوف ليلة الأربعاء في حفل استقبال وعشاء في سان فرانسيسكو للرئيس الصيني الزائر شي جينبينغ.

وقد استضاف العشاء مجلس الأعمال الأميركي الصيني واللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية الصينية، وجاء في أعقاب قمة شي جينبينغ التي استمرت يومًا كاملاً مع الرئيس جو بايدن، والتي وصفها بايدن بأنها "بعض من أكثر المناقشات البناءة والمثمرة التي أجريناها".

وكان العشاء مع شي بمثابة فرصة للرؤساء التنفيذيين لأبرز الشركات الأميركية في لقاء وزراء رفيعي المستوى في حكومة دولة أبرمت ما قيمته 760 مليار دولار من التجارة مع الولايات المتحدة في العام الماضي.

وبحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية business"، كان على قائمة الضيوف كل من الرئيس التنفيذي لشركة "Salesforce" مارك بينيوف، والرئيس التنفيذي لشركة "بوينغ" ستان ديل، والرئيس التنفيذي لشركة "FedEx" راج سوبرامانيام، ورئيس "Visa" رايان ماكينيرني، وراي داليو من "Bridgewater Associates"، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "Pfizer" ألبرت بورلا، ورئيس مجلس إدارة "Mastercard" ميريت جانو، ولاري فينك من "BlackRock".

ومثل إدارة بايدن وزيرة التجارة جينا ريموندو، والسفير الأميركي لدى الصين، نيكولاس بيرنز، وكورت كامبل، أحد كبار مستشاري البيت الأبيض في مجال الصين، بالإضافة إلى عمدة سان فرانسيسكو لوندن بريد.

كان كوك يجلس بجوار وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو. وقال منظمو الحدث إن ماسك حضر حفل استقبال كبار الشخصيات "VIP"، لكنه لم يبق لتناول العشاء.

وفي تصريحات قبل تناول العشاء، أكدت ريموندو على حجم الفرص المتبقية في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين.

وقال ريموندو: "جميعكم هنا هذا المساء ما زلتم مهتمين بشدة بممارسة الأعمال التجارية في الصين، وإيجاد سبل لتعزيز علاقتنا الاقتصادية الثنائية". "أعلم ذلك، لأن نصفكم جاء لرؤيتي ليخبرني بذلك."

وألقى شي الخطاب الرئيسي، وهو أكثر تصريحاته توسعية حتى الآن خلال زيارته للولايات المتحدة. لقد استخدم الخطاب لتقديم وجهة نظر للعلاقة بين الولايات المتحدة والصين تختلف بشكل كبير عن وجهة نظر بايدن.

"السؤال الأول بالنسبة لنا هو: هل نحن أعداء أم شركاء؟" سأل شي.

وقال شي: "إذا نظر المرء إلى الجانب الآخر باعتباره المنافس الرئيسي، والتحدي الجيوسياسي الأكثر أهمية، وتهديدًا للوتيرة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى صنع سياسات مضللة، وإجراءات مضللة ونتائج غير مرغوب فيها".

وأكد شي على أن الصين تريد شراكة مع الولايات المتحدة، وعلاقة مربحة للجانبين.

وكجزء من رسالته الشاملة، أعلن شي أن الصين سترسل حيوانات الباندا إلى حديقة حيوان سان دييغو، بعد إعادة ثلاثة منهم مؤخرا إلى الصين من حديقة حيوان سميثسونيان الوطنية في واشنطن.

وأضاف: "لطالما كانت الباندا دليل للصداقة بين الشعبين الصيني والأميركي".

وأضاف "نحن مستعدون لمواصلة تعاوننا مع الولايات المتحدة بشأن الحفاظ على الباندا وبذل قصارى جهدنا لتلبية رغبات سكان كاليفورنيا من أجل تعميق العلاقات الودية بين شعبينا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط