نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية الروسية قولها، اليوم الثلاثاء، إن موسكو تنتظر نتيجة تحقيق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تخريب خطي أنابيب الغاز نورد ستريم حتى تتمكن من المطالبة بتعويضات.
وألحقت الانفجارات التي وقعت في العام الماضي أضرارا بخطي الأنابيب في بحر البلطيق، ولم تحدد التحقيقات بعد الجهة المسؤولة، وفقا لـ "رويترز".
وفي أبريل الماضي، قال الادعاء السويدي، إن احتمالات قيام مجموعة منفردة بتفجير خطي "نورد ستريم" ممكنة نظريا. وأفاد بأن تفجير خطي "نورد ستريم" مدعوم من "دولة ما" على الأرجح.
ووقعت انفجارات في 26 سبتمبر 2022 في خطي الأنابيب اللذين يربطان روسيا وألمانيا في المنطقتين الاقتصاديتين الخالصتين للسويد والدنمارك.
وتولت شركة غازبروم الروسية التابعة للدولة بناء خطي أنابيب نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 الذي يتكون كل منهما من أنبوبين تحت بحر البلطيق لضخ 110 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا إلى ألمانيا.