أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تسلم الأسرى الذين كانوا لدى حماس وذلك في اليوم الأول لسريان هدنة من أربعة أيام بين إسرائيل وحركة حماس بعد أسابيع من الحرب.
وقال الجيش في بيان مشترك مع جهاز الامن العام (الشاباك) إن "الأسرى المفرج عنهم خضعوا لتقييم طبي أولي داخل الأراضي الإسرائيلية"، مضيفا "سيستمر جنود الجيش الإسرائيلي بمرافقتهم أثناء توجههم إلى المستشفيات الإسرائيلية، حيث سيتم لمّ شملهم مع عائلاتهم".
كما قال "سنواصل العمل مع كل المؤسسات الأمنية لإعادة جميع المحتجزين في غزة".
13 أسيراً
وكان مصدر أمني إسرائيلي أكد الجمعة أن الأجهزة الأمنية تسلّمت 13 أسيراً من الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حركة حماس في قطاع غزة، وسيتم نقلهم من رفح إلى معبر كرم أبو سالم .
وقال المصدر إن "الأسرى الإسرائيليين الـ13 موجودون الآن لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية"، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس. وهناك استعدادات في مستشفى شنايدر قرب تل أبيب لاستقبال المحتجزين.
وقبل ذلك، أكد مسؤول إسرائيلي، أن الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم من حماس في اتفاق الهدنة المؤقتة تم تسليمهم إلى الجانب المصري، مبيناً أنهم سيصلون إلى معبر كرم أبو سالم من رفح.
صور خاصة بـ #العربية.. سيارات الصليب الأحمر تنقل المحتجزين لدى حماس والصليب الأحمر يؤكد إطلاق سراح 24 رهينة من #غزة pic.twitter.com/MzDbSsulRn
— العربية (@AlArabiya) November 24, 2023
كما أبلغ مصدر أمني مصري أن القاهرة تسلمت الدفعة الأولى من المحتجزين الإسرائيليين، المؤلفة من 13 فردا، استعدادا لنقلهم إلى معبر كرم أبو سالم وتسليمهم لإسرائيل، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.
وتسلم الصليب الأحمر، اليوم الجمعة، 13 أسيراً إسرائيليا وهم في طريقهم للخروج من غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وفق ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
فحص جسدي كامل
وفي وقت سابق، أكد زيف أغمون، المستشار المسؤول عن ملف الرهائن في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر ستقوم باستقبال الأسرى إما فرادى أو كمجموعة، وأخذهم إلى الحدود لتسليمهم إلى الجيش الإسرائيلي.
وأكد أغمون أن مسؤولين عسكريين "سيقومون بمقابلة كل أسير والتعرف عليهم جسديا وعبر اللائحة للتأكد" من صحة هويتهم.
وسيقوم أطباء بإجراء "فحص جسدي كامل" لكل أسير يطلق سراحها، ثم سيجرون مكالمات هاتفية مع أهاليهم سيراقبها متخصصون.
وبحسب أغمون "الكثير من الناس لديهم أفراد من عائلات لم يعودوا على قيد الحياة، وهناك أطفال قُتل آباؤهم، وأشقاء قُتلوا أيضًا".
39 فلسطينياً
في المقابل، نشرت هيئة الأسرى والمحررين التابعة للسلطة الفلسطينية، قائمة تضم 39 اسما لأسرى فلسطينيين- 15 فتى و24 امرأة- سيتم إطلاق سراحهم، مقابل الرهائن الإسرائيليين.
وتحمل هذه الهدنة بعض الهدوء لسكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو 2,4 مليون نسمة بعد حملات القصف الإسرائيلية العنيفة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شنّت حماس هجوما غير مسبوق على الدولة العبرية تسبّب بمقتل 1200 شخص غالبيتهم مدنيّون، حسب السلطات الإسرائيلية. وتحتجز حماس وفصائل فلسطينية أخرى نحو 240 رهينة في قطاع غزة منذ الهجوم.
مذاك تنفّذ إسرائيل قصفا مدمّرا على غزّة أوقع 14854 قتيلا، حسب حكومة حماس.
وتوصلت قطر إلى جانب مصر والولايات المتحدة إلى اتفاق هدنة لأربعة أيام قابلة للتجديد يتم خلالها تبادل 50 رهينة محتجزين في غزة مع 150 معتقلا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية.
وكان من المقرر أن تدخل الهدنة حيز التنفيذ، الخميس، لكنها أرجئت إلى الجمعة وهو اليوم التاسع والأربعون للحرب بين إسرائيل وحركة حماس.