في أول أيام الهدنة التي انتظرها العالم طويلاً بين إسرائيل وحركة حماس بقطاع غزة، أعرب إسرائيلي عن سعادته بلقاء أسرته الجمعة بعد أن أفرجت عنها الحركة.
يوم السابع من أكتوبر
وأفاد ظل يوني آشر، أنه كان في منزله يوم السابع من أكتوبر، في حين خرجت زوجته دورون آشر كاتس مع ابنتيهما لزيارة والدتها في تل أبيب.
كما أضاف أن عناصر الحركة احتجزوا عائلته ونقلوهم إلى قطاع غزة، إلى أن تم الإفراج عنهم ضمن بنود الهدنة أمس الجمعة.
وأعرب الرجل عن فرحته متمنياً عودة الجميع.
كذلك قال يوني آشر في مقطع فيديو نشره منتدى عائلات الأسرى مساء الجمعة "أنا سعيد لأنني استعدت عائلتي. الشعور بالفرح جائز وكذلك ذرف الدموع. إنه أمر إنساني".
وصول بعض الأسرى الإسرائيليين إلى مركز طبي في تل أبيب
وأضاف "لكنني لا أحتفل، لن أحتفل حتى يعود الجميع"، موضحاً أن شقيقه رافيد كاتز، وشريك والدتهما غادي موسى، مازالوا محتجزين في غزة.
هدنة 4 أيام
يشار إلى أن الحركة الفلسطينية كانت أفرجت أمس عن 13 من المحتجزين الإسرائيليين، إضافة إلى 10 تايلانديين وفليبيني واحد، في إطار الهدنة المتفق عليها مع إسرائيل.
بينما أطلقت تل أبيب سراح 39 من المعتقلين الفلسطينيين بسجونها، في اليوم الأول من اتفاق هدنة أتاح تحقيق هدوء حذر وإدخال مساعدات إضافية إلى قطاع غزة بعد أسابيع من الحرب الدامية.
يذكر أن سريان هدنة الـ 4 أيام بدأ أمس، بعد أسابيع من المفاوضات التي توسطت فيها قطر بالإضافة إلى مصر والولايات المتحدة.
ونصت تلك الهدنة القابلة للتمديد على تبادل 50 أسيرا محتجزين في غزة بـ150 أسيرا فلسطينياً لدى إسرائيل، من النساء والأطفال.