قال خبير الأسواق العالمية، عبد العظيم الأموي، إن الاقتصاد الأميركي شهد انخفاضاً واضحاً في وتيرة التضخم خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن بيانات المستهلكين هي التي تحدد مدى ما إذا كان هذا الانخفاض سيظل مستمراً أم لا.
وأضاف الأموي في مقابلة مع "العربية_Business"، أن بيانات التخضم المرتقبة خلال الأسبوع المقبل ستحدد مساري الدولار والذهب.
وتابع: الطلب على الذهب كان قوياً في الأسواق، وكذلك من البنوك المركزية العاليمة، وهذا يعطي دفعة مهمة للمعدن الأصفر، وهناك مؤشرات على تصاعد الدولار مقابل الين اليابان.
وكانت أسعار الذهب صعدت عند تسوية تعاملات الجمعة، ليسجل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي مع تزايد رهانات المحللين على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد انتهى من رفع أسعار الفائدة ما أدى إلى انخفاض الدولار.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.56% إلى 2002.85 دولار للأونصة، فيما زاد المعدن الأصفر 1.15% هذا الأسبوع.
كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5% إلى 2003 دولار للأونصة، فيما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 0.9%.
وسجل مؤشر الدولار ثاني انخفاض أسبوعي متراجعا 0.5%، ما يجعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقلصت الأسواق حجم توقعاتها لتخفيض أسعار الفائدة في عام 2024 بعد أن أظهرت بيانات أن عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.