قال رئيس شركة تارجت للاستثمار نور الدين محمد، إن أسعار الذهب في الوقت الحالي تعكس ضعف الدولار الناتج عن مستويات الفائدة وتوقعاتها للفترة المقبلة وانعكست في السوق بشكل كبير إلى مستويات التضخم التى صارت أكثر تحكما والسوق تسعر عدم رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة بل يمكن أن يتم تخفيض الفائدة مبكرا أكثر من المتوقع.
أضاف محمد في مقابلة مع "العربيةBusiness" أن تكلفة الدين الأميركي باتت ضخمة جدا ووصلت أكثر من 33 تريليون دولار وهذا سبب رئيسي يدفع في اتجاه عدم رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة وهم ما تم تسعيره في السوق و قفز بالذهب إلى مستوى فوق 2000 دولار للأونصة.
وذكر أنه طالما استمرت الأسعار أقل من أعلى سعر سجله الذهب عند 2070 دولار ما زال أمامه بعض التحديات لحين الوصول إلى هذا المستوى وهل سيتم كسره أم سيبقى في نطاقه الحالي بين 1900 و2000 دولار للأونصة.
وأشار إلى وجود طلب قوي على الذهب لأنه أثبت جودته كملاذ للاستثمار ومخزن للقيمة ضد التضخم مع تراجع أسعار العملات في بعض الدول، كما أن بعض البنوك المركزية كانت مشتري قوي للذهب خلال الفترة الماضية تحوطا من التضخم والدولار.
ومنذ بداية العام ومع انخفاض الذهب تحت 1900 دولار للأونصة عزز ذلك الطلب عليه بشكل كبير وكان البائع الوحيد تقريبا هي صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب.