"من يؤمن بموقفه لا يخاف المواجهة".. اليونان مستاءة من سوناك

ميتسوتاكيس يعرب عن "استيائه" بعد قرار رئيس وزراء بريطانيا إلغاء اجتماعهما.. ويقول: "من يؤمن بعدالة وصواب مواقفه لا يخاف أبداً من مواجهة الحجج"

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعرب رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الاثنين، عن "استيائه" بعدما قرر نظيره البريطاني ريشي سوناك إلغاء اجتماع معه كان من المقرر أن يتطرقا فيه خصوصاً إلى الخلاف القديم بين البلدين حول رخاميات موقع البارثينون الأثري.

وقال ميستوتاكيس في بيان مقتضب "أعرب عن استيائي من قيام رئيس الوزراء البريطاني بإلغاء لقائنا (المقرر ظهر الثلاثاء في لندن) قبل بضع ساعات فقط من انعقاده".

ولم يدلِ مكتب سوناك بأي تعليق.

وكان من المفترض أن يلتقي رئيسا الوزراء ظهر الثلاثاء في لندن التي يزورها ميتسوتاكيس منذ الأحد.

وقال رئيس الوزراء اليوناني إن "مواقف اليونان في قضية رخاميات البارثينون معروفة. كنت آمل أن تسنح الفرصة للتباحث فيها مع نظيري البريطاني".

وتابع ميتسوتاكيس "من يؤمن بعدالة وصواب مواقفه لا يخاف أبداً من مواجهة الحجج".

ونقلت وكالة الأنباء اليونانية عن مصادر حكومية قولها إن رئيس الوزراء البريطاني استاء على ما يبدو من تصريحات أدلى بها نظيره اليوناني لشبكة "بي. بي. سي" البريطانية، الأحد.

وكان ميتسوتاكيس قد اعتبر أن بقاء قسم من رخاميات البارثينون خارج اليونان أشبه بـ"شطر لوحة الموناليزا إلى نصفين".

 موقع البارثينون الأثري
موقع البارثينون الأثري

وتابع: "ليست مسألة ملكية بالنسبة لي بل مسألة إعادة جمع الرخاميات الموجود قسم منها في متحف الأكروبوليس فيما القسم الآخر في المتحف البريطاني في لندن".

وكان متحدث باسم سوناك قد أشار في وقت سابق الاثنين إلى أن رئيس الوزراء البريطاني "لا يعتزم" تسهيل إعادة المنحوتات الرخامية إلى أثينا.

وتطالب أثينا منذ عقود باسترداد منحوتات البارثينون الموجودة في المتحف البريطاني ("بريتش ميوزيم") في لندن، إذ تشدد على أنّ المنحوتات تعرّضت "للنهب" عندما كانت البلاد تحت الاحتلال العثماني.

منحوتات البارثينون الموجودة في المتحف البريطاني

وتؤكّد سلطات لندن أن الحصول على المنحوتات تم "عام 1802 بشكل قانوني" عبر الدبلوماسي البريطاني اللورد إلجين الذي باعها إلى المتحف البريطاني.

وقال الناطق باسم سوناك للصحافيين إن رئيس الوزراء كان دائماً "ثابتاً" في موقفه، ويعتبر أن رخاميات البارثينون "مهمة" للمملكة المتحدة التي "حافظت" على هذا التراث "لأجيال".

وتعرّض معبد البارثينون الذي بني في القرن الخامس قبل الميلاد لتكريم الإلهة أثينا، للتدمير الجزئي والنهب العام 1687.

وأعاد الفاتيكان في وقت سابق هذا العام إلى اليونان ثلاث منحوتات رخامية من معبد البارثينون كان قد احتفظ بها لقرون.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط