صرخة فلسطيني فوق الدمار: غزة لم تعد تصلح للحياة

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

من فوق الدمار الهائل الذي عم قطاع غزة، لاسيما في الشمال، بعد 53 يوماً من الغارات الإسرائيلية العنيفة والحرب التي تفجرت في السابع من أكتوبر، إثر هجوم حركة حماس المباغت على مستوطنات وقواعد عسكرية في غلاف غزة، صدحت أصوات العديد من الفلسطينيين المصدومين من حجم الدمار.

وقال أحد المواطنين الذين لم يغادروا شمال القطاع في تصريحات لـ"العربية": "اتبهدلنا.. حلونا دخيل الله".

كما أكد أن كل شيء تم تدميره، معتبرا أن "غزة أصبحت لا تصلح للحياة"، وفق قوله. وأردف قائلا: "انظر انظر.. ما فيش بيت إلا مدمر".

"كيف سيعود النازحون؟"

وتساءل "كيف سيعود النازحون لاحقاً من الجنوب؟ وماذا سيجدون؟ فلا مستشفيات ولا مدارس ولا شيء على الإطلاق".

كذلك أكد أنه حتى الموتى لم يسلموا من الخراب، قائلا "الجثث لا تجد من يدفنها، تحللت مرمية في الشوارع".

مشاهد من غزة (أرشيفية- رويترز)
مشاهد من غزة (أرشيفية- رويترز)

وشدد على ضرورة وقف الحرب بشكل دائم، لأن الناس "اتبهدلت زيادة على اللزوم"، حسب تعبيره.

وكانت مقاطع مصورة مروعة التقطت عبر الطائرات المسيرة أظهرت حجم الدمار الهائل شمال القطاع على وجه التحديد، حيث هدمت أغلبية الأبنية أو تضررت بشكل جزئي.

لكن تلك المشاهد تشابهت أيضا في خان يونس جنوباً والزهراء وسط القطاع أو مدينة غزة في الشمال، إذ إنه باتت كافة الأماكن التي كانت تضم بيوتاً في السابق، خالية تماماً ولم يبق منها سوى أكوام من الحطام والطوب والغبار الخرساني.

يذكر أنه منذ تفجر الحرب في السابع من أكتوبر قتل أكثر من 15 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء.

فيما تضرر أو دمر أكثر من نصف المساكن في القطاع بسبب الغارات الإسرائيلية، وفق الأمم المتحدة.

وأجبر نحو 1,7 مليون فلسطيني من أصل 2,4 مليون على النزوح من منازلهم شمال القطاع إلى جنوبه، وسط شح في المساعدات الإنسانية والطبية، فضلا عن الطعام ومياه الشرب حتى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط