نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر مقرب من حماس، تأكيده استعداد الحركة "لتمديد" الهدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، والتي من المقرر أن ينتهي مفعول تمديدها الأخير عند الخامسة بتوقيت غرينتش فجر الجمعة.
وقال المصدر إن "الوسطاء يبذلون جهودا قوية ومكثفة ومتواصلة حاليا من أجل يوم إضافي في الهدنة، ومن ثم العمل على تمديدها مرة أخرى لأيام أخرى"، مضيفاً "لدى حماس استعداد للتمديد، وإسرائيل أبلغت الوسطاء برغبة في التمديد في حال ضمان إطلاق سراح المقاومة الأعداد المطلوبة من الأسرى".
وفي وقت سابق من الخميس، أكد البيت الأبيض أنه يواصل جهوده مع قطر ومصر لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة بين حماس وإسرائيل، معرباً عن أمله في إطلاق سراح المزيد من الأسرى.
وقال منسق مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إنه "عندما تتخذ إسرائيل قراراً بملاحقة حماس مجدداً، فستواصل أميركا دعمها".
وأكد أن سلطات الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل بعد انتهاء الهدنة الإنسانية في قطاع غزة.
وقال كيربي: "بالطبع لا نزال نعتقد أن لإسرائيل الحق والمسؤولية في التحرك ضد حماس. لقد تحدثوا عن حملتهم العسكرية وذكروا بوضوح شديد أنه بعد انتهاء فترة التوقف هذه، فإنهم يعتزمون العمل ضدها مرة أخرى. وبمجرد اتخاذهم هذا القرار، سيستمرون في الحصول على الدعم الأميركي للقدرات وأنظمة الأسلحة التي يحتاجون إليها، والمشورة والتقييمات التي يمكننا تقديمها بشأن حرب المدن".
وعن الأسرى الأميركيين، قال كيربي إن "6 أميركيين غادروا غزة حالياً، وهناك امرأة لا يمكن الاستدلال عليها".
في سياق آخر، أكد كيربي أن أميركا "تستنكر" واقعة إطلاق نار قرب القدس، ووصفها بـ"الهجوم الإرهابي". وأودى هذا الهجوم بحياة ثلاثة أشخاص في محطة للحافلات بالقدس، وقد تبنته حركة حماس.
وقال كيربي: "نحن بالطبع ندين هذا الهجوم الإرهابي، وهذا العنف الشنيع"، مضيفاً أن هذا الهجوم يشكّل "مثالاً جديداً على التهديد الذي تشكّله حماس على الشعب الإسرائيلي والدولة الإسرائيلية"، بحسب تعبيره.