الدول تحشد الجهود لخفض انبعاثاته.. ما هو غاز الميثان؟

يساهم في ربع الاحترار المناخي العالمي على الأقل

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أقر التعهد العالمي بشأن الميثان في غلاسكو عام 2021 بمشاركة نحو 100 دولة، والهدف الأساسي له خفض انبعاثات هذا الغاز بنسبة 30% عن مستويات 2020 بحلول عام 2030.

وفي مؤتمر الأطراف بنسخته السابعة والعشرين في شرم الشيخ، انضمت 50 دولة جديدة لهذا التعهد، فيما تتجه الأنظار اليوم على COP28 في الإمارات، لكن لماذا تجتمع الدول على خفض انبعاثات الميثان؟

يعتبر الميثان من الغازات الدفيئة التي تساهم في ربع الاحترار المناخي العالمي على الأقل، وهو غاز ليس له لون أو رائحة، ومن الصعوبة رصده أو قياسه، وبالتالي تتركز الأنظار على انبعاثات الكربون.

وأشار تقرير المرصد الدولي لانبعاثات الميثان التابع للأمم المتحدة، إلى أن خفض انبعاثات هذا الغاز هو أسرع طريقة للتصدي لتغير المناخ على المدى القصير فهو يتكسر ويتلاشى في الغلاف الجوي خلال فترة قد لا تتجاوز 12 عاماً، وهي مدة قصيرة مقارنة بثاني أكسيد الكربون الذي يبقى لمئات السنين.

وتعد الزراعة والطاقة والصرف الصحي والنفايات مجتمعة قطاعات مسؤولة عن 90- 95% من الميثان الناتج عن النشاط البشري.

وتأتي انبعاثات غاز الميثان من النشاط البشري من الزراعة بنسبة 41%، والطاقة 35%، بالإضافة إلى 20% من خدمات الصرف الصحي والنفايات.

وتبحث الدول عن التحول من التعهدات المناخية إلى الوقائع والتنفيذ مع تعزيز الدعم المالي للدول النامية بنحو 100 مليار دولار حتى نهاية 2030.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية أنه يمكن خفض انبعاثات الميثان من قطاع النفط والغاز بنسبة 75% باستخدام التقنيات الحالية لتصل إلى 44 مليون طن متري بحلول 2025، ثم إلى 21 مليون طن في 2030.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط