ذكرت تقارير إعلامية أن أحد المدنيين، هاجم مسلحي "حماس" أثناء هجومهم على محطة حافلات بالقدس، أُصيب برصاص جنود إسرائيليين بطريق الخطأ.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الخميس، نقلاً عن المستشفى الذي كان يُعالج فيه، بأن الرجل توفي متأثراً بجراحه الخطيرة في المستشفى قبل يوم واحد من عيد ميلاده الثامن والثلاثين، حسبما أفادت به "وكالة الأنباء الألمانية".
טריגר לא מצונזר: האזרח הזה הוא שנטרל את המחבלים הבוקר בירושלים . הוא סיים את האירוע לבדו. הוא לפי העדות של עד ראיה שראיינתי, יצא מהרכב, ותוך 28 שניות סיים את האירוע. בגלל ירי לא פרופורציונלי, החיילים שהיו באזור, החלו לירות בו למרות שהוא מתחנן שלא יירו. אחד החיילים שירה חזר… pic.twitter.com/OsSfjHnqv9
— Yossi Eli יוסי אלי (@Yossi_eli) November 30, 2023
وكان الرجل قد رأى المهاجمين، وهم يطلقون النار، على الناس في محطة للحافلات، فقفز بشكل عفوي من سيارة، وأطلق النار عليهم بسلاحه الخاص. كما أطلق الجنود النار على المهاجمين، ولكنهم ظنوا أيضاً أن الرجل هو أحد المهاجمين وأطلقوا النار عليه.
وانتشر فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر إطلاق عناصر من الجيش الإسرائيلي النار على مستوطن إسرائيلي، ظنوا أنه فلسطيني.
ولاقى الفيديو انتقادات واسعة للجيش الإسرائيلي.
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن محاميا إسرائيليا يدعى يوفال دورون كاسلمان، ويبلغ من العمر 38 عاما، قتل بنيران قوات الجيش الإسرائيلي في القدس.
وأظهر فيديو كاسلمان وهو رافعا يديه على أرضية شارع عام، قبل أن يتم إطلاق النار عليه وقتله.
وكان فلسطينيان قد أطلقا النار على مجموعة من الإسرائيليين في محطة للحافلات صباح الخميس. وأسفر الهجوم عن مقتل 3 أشخاص. وورد أن المهاجمين قُتلا برصاص الجنود والمدني. فيما دفع المدني أيضاً حياته ثمناً لعمله.
وأعلنت حركة "حماس" في وقت لاحق مسؤوليتها عن الهجوم.
يُشار إلى أنه في أعقاب هجوم "حماس" على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم تخفيف قوانين حيازة الأسلحة الصارمة في البلاد. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن هذا قد حقق هدف السماح لعدد أكبر بكثير من المدنيين بحمل أسلحتهم التي حصلوا عليها بشكل قانوني في الأماكن العامة.