قالت ميليشيا حزب الله اللبنانية، اليوم الجمعة، إنها تتحلى باليقظة والجاهزية مع استئناف القتال بين حليفتها حركة حماس وإسرائيل، مما أثار المخاوف من احتمال تجدد الاشتباكات عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وفيما قال حزب الله إنه استهدف عددا من الجنود الإسرائيليين على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض "هدفا جويا" عبر من لبنان إلى إسرائيل، بعد إطلاق صفارات الإنذار التي تحذر من احتمال قدوم صواريخ في عدة بلدات بشمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية، مما دفع السكان إلى الفرار، بحثا عن مأوى.
🔴 حزب الله يقول إنه استهدف عددا من الجنود الإسرائيليين على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
— العربية (@AlArabiya) December 1, 2023
📺 لآخر التطورات تابعونا على رابط البث المباشر
👇https://t.co/gzquPvCXDk#العربية pic.twitter.com/L2IlwziSTr
وأصدرت الجماعة بيانات قالت فيها إنها استهدفت ثكنة راميم وتجمعات للقوات الإسرائيلية في محيط موقعي جل العلام والمرج "بالأسلحة المناسبة"، كما استهدفت محيط موقع راميا وحققت "إصابات مباشرة".
وقتل مدنيان اثنان في بلدة حولا، بعد استهداف منزلهما بالقصف المعادي، منذ بعض الوقت، كما قصفت قوات الاحتلال بلدة ديرميماس.
واستؤنف صباح اليوم القصف والاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفصائل فلسطينية مسلحة في شمال قطاع غزة وجنوبه بعد هدنة دامت سبعة أيام.
وفي أسوأ أعمال قتالية بينهما منذ حرب عام 2006، تبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار لأسابيع عبر الحدود بعد اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في السابع من أكتوبر. وفي انعكاس للوضع في قطاع غزة، توقفت الأعمال القتالية الأسبوع الماضي عندما وافقت حماس وإسرائيل على هدنة انتهت صباح اليوم الجمعة.
وقال النائب حسن فضل الله، القيادي في حزب الله: "لذلك على المستوى اللبناني نحن معنيون أن نواجه هذا التحدي وأن نكون يقيظين وأن نكون دائما جاهزين لمواجهة أي احتمال وأي خطر يحضر ببلدنا".
وأضاف للصحافيين: "لا يظن أحد أن لبنان بمنأى عن الاستهداف وأن المجريات في غزة لا يمكن أن تؤثر على الوضع الموجود في لبنان".
وشن حزب الله هجمات صاروخية شبه يومية على المواقع الإسرائيلية على الحدود، بينما شنت إسرائيل ضربات بالطائرات والمدفعية في جنوب لبنان خلال العمليات القتالية التي بدأت في الثامن من أكتوبر.
كما شن مسلحون من حماس وحركة الجهاد متمركزون في لبنان هجمات من الأراضي اللبنانية.
وقتل نحو 100 شخص في لبنان خلال الأعمال القتالية، 80 منهم من عناصر حزب الله. وفر عشرات الآلاف من منازلهم على جانبي الحدود.
وكان القتال هو الأسوأ منذ حرب عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل.