الرميان: أرامكو ستكون من أكبر المستثمرين في الهيدروجين الأزرق

قال إن انبعاثاتها من الكربون هي الأقل في قطاع الطاقة عالمياً

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان، إن الصندوق أجرى تقييما كاملا لمستوى الانبعاثات المتعلقة بمختلف أنشطته لنصل إلى التصفير الكربوني في 2050.

وأضاف في جلسة حوارية بمبادرة السعودية الخضراء التي تقام على هامش "كوب 28" أن صندوق الاستثمارات العامة من أول الصناديق السيادية عالميا التي أصدرت صكوكا خضراء وكانت قيمتها 8.5 مليار دولار، واستثمر الصندوق في شركة مثل أكواباور وهي من أكبر الشركات المستثمرة في الطاقة المتجددة حول العالم.

وأضاف"هناك أمر آخر نريد أن نصل إليه على هذا الجانب البيئي هو أيضا تقليص أسعار إنتاج الطاقة وخصوصا كلفة الوات ساعة من الطاقة الشمسية من سنت واحد إلى 0.76 سنت".

وأضاف الرميان الذي يشغل أيضا منصب رئيس شركة أرامكو السعودية، أن العالم به نحو 600 مليون شخص ليس لديهم أي طاقة، وبحلول عام 2050 سيكون هناك نحو ملياري مستهلك جديد للطاقة.

وأضاف" نحن واقعيون فى توقعاتنا ولا نستطيع القول إن العالم سيتوقف عن استخدام الطاقة ولكن السؤال هو كيف ننتجها بطريقة أفضل للبيئة وفق معايير أفضل لتحقيق تقليص الكربون".

وذكر أن أرامكو ستكون من أكبر المستثمرين في إنتاج الهيدروجين الأزرق ما يقلل الانبعاثات الكربونية، وحبس الكربون أيضا من الأساليب التي تساعد على هذا التقليص، ونريد أن نصل إلى التصفير الكربوني بأسرع وقت ممكن، وقد استثمرت شركة أرامكو في الطاقة المتجددة عبر شركة الطاقة الشمسية "سدير سولار "وسنستمر في الاستثمار عبر صندوق الاستثمارات العامة وغيرها من الاستثمارات في الطاقة المتجددة.

وقال" علينا أن نكون عمليين أكثر ومثاليين أقل في تطلعاتنا، وهذه فلسفتنا في أرامكو"، موضحا أن انبعاثات أرامكو من الكربون هي الأقل في قطاع الطاقة عالميا.

وتابع "سنواصل العمل مع شركائنا على تقليل تكلفة الطاقة المتجددة، وبحلول الربع الأول من عام 2024 سنعمل على تصميم خطة للتوصل لصافي صفر انبعاثات".

وقال إن أكثر الدول التي تنتج انبعاثات كربونية هي الصين ثم الولايات المتحدة ثم الهند، ومنذ الثورة الصناعية زادت الانبعاثات في أوروبا ثم الولايات المتحدة الأميركية والصين والهند، ولا يمكن أن نقول للدول النامية إن تقلص الانبعاثات بنفس المعدل المطلوب من الدول المتقدمة خصوصا مع صعوبة الوصول إلى الطاقة في العديد من المجتمعات المحلية بهذه الدول.

وأشار إلى أن هذه الدول يجب أن يتوفر لديها الطاقة أولا ثم يطلب منها تقليص الانبعاثات الكربونية، ولا يمكن حرمانهم من الطاقة في وقت يحتاجون فيه لتحقيق النمو الاقتصادي، فهذا الأمر لا يمكن إغفاله في هذه المجتمعات.

وقال "نحن في المملكة العربية السعودية سواء في أرامكو والشركات المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة نحاول أن نلتزم ونقوم بواجبنا في تحول الطاقة، وعلينا أن نسأل الآخرين حول العالم أن يقوموا بأمر مشابه بدلا من التحدث عن المسألة فقط في المنتديات، وأن يقوموا بعمل جدي ويراقبوا ما يحدث في أرض الواقع"، موضحا "أن أرامكو تقود جهود وقف حرق الغاز المصاحب عالميا".

أوضح أن الولايات المتحدة الأميركية تدعم الهيدروجين الأخضر بمبالغ كبيرة من الحوافز لإنتاجه ولكن لا أظن أن هذا سيحقق الاستدامة على المدى البعيد، ولا يمكن الاستمرار فيه ولكن البديل هو التحول التدريجي نحو مصادر الطاقة المتجددة مع تقليص كلفة الإنتاج.

وذكر أن أرامكو والمملكة العربية السعودية قد بدأت تخطو في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر وعلى جميع الدول أن تتعامل بطريقة واقعية وعملية مع هذه المسألة، وتجد حلولا تضمن حياة أفضل لأبنائنا وأحفادنا في المستقبل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط