قُتل شاب فلسطيني، فجر الثلاثاء، في مخيم قلنديا شمال القدس بعد مداهمة الجيش الإسرائيلي منزل عائلته، فيما أصيب أربعة في مواجهات وقعت في مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتل الشاب محمد يوسف حسن مناصرة (25 عاماً) في قلنديا. وبحسب الوزارة سجلت 4 إصابات في مخيم الدهيشة ببيت لحم برصاص الجيش الإسرائيلي، إحداها حرجة للغاية.
ففي مخيم قلنديا قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي اقتحم المخيم بهدف اعتقال الشاب عبد الله يوسف مناصرة.
وبحسب الشهود، قام الجيش بتفجير باب المنزل حيث كان محمد مناصرة، شقيق عبد الله، يقف خلف الباب ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يعتقل عبد الله.
ومناصرة هو الشاب الثاني الذي يُقتل في مخيم قلنديا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. قتل أربعة آخرون، الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
وفي قرية قلقيس المتاخمة لمدينة الخليل في الضفة أيضاً، أطلق جندي إسرائيلي الثلاثاء النار على فلسطيني يعاني اضطرابات ذهنية، يدعى طارق غزاوي (36 عاماً) من مسافة قريبة عقب مشادة كلامية، وأصابه بجروح متوسطة، في حادثة تم تسجيلها بالفيديو وأكدها شهود عيان.
وفي وقت متأخر من مساء الاثنين قتل الجيش الإسرائيلي شابين في مدينة سعير في جنوب الضفة الغربية.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعداً في التوترات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في السابع من أكتوبر.
ومنذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 255 فلسطينيا بنيران الجيش الإسرائيلي أو مستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة، على ما تفيد وزارة الصحة الفلسطينية.
واعتقل الجيش الإسرائيلي ليل الاثنين-الثلاثاء 40 فلسطينياً من مختلف أنحاء الضفة الغربية، ما يرفع عدد الذين اعتقلهم منذ بداية الحرب إلى 3580 وفق بيانات نادي الأسير الفلسطيني.