أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض اليوم الثلاثاء في ظل تراجع توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وترقبهم لبيانات الوظائف لشهر نوفمبر/تشرين الثاني من أكبر اقتصاد في العالم.
ويترقب المستثمرون مجموعة من بيانات الوظائف الأميركية هذا الأسبوع، تبدأ ببيانات مقرر صدورها الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش اليوم الثلاثاء.
وتربط معظم دول مجلس التعاون الخليجي عملاتها بالدولار وتتابع عن كثب سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) مما يجعل المنطقة تتأثر بشكل مباشر بتشديد السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم، وفقا لـ "رويترز".
وهبط مؤشر الأسهم السعودية 0.4% متأثرا بانخفاض سهم عملاقة النفط أرامكو 0.5% وسهم مصرف الراجحي 2%.
وتراجع نمو النشاط التجاري غير النفطي في المملكة في نوفمبر/تشرين الثاني مقارنة بالشهر السابق مع تزايد تراجع الطلب على الصادرات والضغوط التضخمية.
وأظهر مسح اليوم الثلاثاء أن التوقعات إيجابية مع وصول الطلبيات الجديدة إلى أعلى مستوى في 5 أشهر.
قال خبير أسواق مالية تركي فدعق، في مقابلة مع "العربية"، إن هناك ارتباط متزايد بين السوق السعودية والأسواق العالمية على المدى المتوسط والطويل في ظل الانفتاح الذي يشهده الاقتصاد السعودي وتأثير أسعار النفط.
وأضاف فدعق، أن اتفاق "أوبك+" على تخفيضات لإنتاج النفط بنحو 2.2 مليون برميل يوميا في الربع الأول من عام 2024، مع ظهور توقعات وبوادر على زيادة الطلب على النفط خلال الفترة المقبلة وهو محرك أساسي وإيجابي للأسواق في الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن هناك ترقب لخطوة الفيدرالي الأميركي في ظل التوقعات بخفض الفائدة في مارس المقبل.
وفي أبوظبي هبط المؤشر أيضا 0.2%.
كما تراجع المؤشر في دبي 0.2% مع هبوط سهم شركة سالك 2.2% وسهم شركة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي 1.2%.
ونزل المؤشر في قطر 0.2% متأثرا بتراجع سهم صناعات قطر للبتروكيماويات 0.2%.
وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.5%.
وأظهر مسح اليوم الثلاثاء أن القطاع الخاص غير النفطي في مصر انكمش في نوفمبر/تشرين الثاني وذلك للشهر السادس والثلاثين على التوالي كما تراجعت ثقة الشركات إلى أدنى مستوياتها خلال 11 عاما على الأقل في ظل تأثير التضخم القياسي.