مع دخول الحرب شهرها الثالث في قطاع غزة، شنت إسرائيل، فجر اليوم الجمعة، قصفاً عنيفاً شرق دير البلح، بحسب مصادر العربية/الحدث.
مصادر #العربية: قصف إسرائيلي عنيف شرقي دير البلح.. وسيارات الإسعاف في #غزة مستمرة في نقل الضحايا والمصابين pic.twitter.com/wSGWj7LvsI
— العربية (@AlArabiya) December 8, 2023
وقال مراسلنا إن القصف أدى إلى إصابات كثيرة بين المدنيين، مشيراً إلى محاولة المواطنين البحث عن ملاذ آمن للاحتماء من النيران.
وأضاف أن أعداداً من المصابين وصلوا إلى مستشفى "شهداء الأقصى"، كما تعرض مخيم النصيرات لقصف مماثل.
ودارت معارك عنيفة، أمس الخميس، بين حماس والجيش الإسرائيلي في كبرى مدن قطاع غزة، بينما دخلت الحرب الأشد دموية بين إسرائيل والحركة الفلسطينية شهرها الثالث منذ هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر.
أكثر من 17 ألف قتيل
وارتفعت حصيلة الضحايا في القطاع الفلسطيني الصغير المحاصر والمدمر جراء القصف الإسرائيلي لتبلغ الخميس 17177 قتيلا نحو 70% منهم من النساء والأطفال دون سنّ 18 عاما، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
بإسناد جوي وبحري، وصلت دبابات وجرافات إسرائيلية إلى خان يونس، الخميس، ودار قتال في هذه المدينة الأكبر في جنوب القطاع، كما اشتبك مقاتلو حماس مع الجيش الإسرائيلي شمالا في مدينة غزة ومنطقة جباليا المجاورة.
عشرات الدبابات والعربات
شمالا، دخلت عشرات الدبابات والعربات المدرعة الإسرائيلية إلى البلدة القديمة في غزة. وفي خان يونس، أعلن الجيش الخميس أنه قتل عناصر من حماس وقصف عشرات الأهداف.
وفي مستشفى الأقصى بشمال غزة وصلت 115 جثة خلال 24 ساعة، حسب منظمة أطباء بلا حدود.
وبثت قنوات إسرائيلية الخميس مقاطع تظهر عشرات المعتقلين الفلسطينيين بملابس داخلية ومعصوبي العيون تحت حراسة جنود إسرائيليين في قطاع غزة.
آلاف النازحين
أما في رفح، فكانت في أرضية مشرحة مستشفى النجار نحو عشرين جثة ملفوفة ببلاستيك أبيض، بينها جثث أطفال، محاطة بأحبائهم الذين كانوا يدعون ويبكون.
في رفح أيضا، أقام آلاف النازحين مخيمات مؤقتة، في محاولة للصمود في ظل فقر مدقع.