أغلقت الأسهم الأميركية على ارتفاع في تعاملات الثلاثاء مع تسجيل المؤشرات الرئيسية مستويات مرتفعة جديدة هذا العام وبعد بيانات التضخم التي لم يكن لها تأثير يذكر لتغيير وجهات النظر بشأن توقيت خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون آخر قرار للبنك هذا العام بشأن السياسة النقدية والمقرر صدوره اليوم الأربعاء.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني 3.1% على أساس سنوي، بما يتماشى مع تقديرات اقتصاديين استطلعت "رويترز" آراءهم، إذ طغى ارتفاع الإيجارات على انخفاض أسعار البنزين.
وجاءت التضخم الأساسي، الذي يستثني العناصر المتقلبة مثل تكاليف الغذاء والطاقة، مطابقا للتوقعات وارتفع 4% على أساس سنوي.
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 21.15 نقطة، أو 0.46%، ليغلق عند 4643.59 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 99.83 نقطة، أو 0.69% إلى 14532.31 نقطة. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 172.09 نقطة، أو 0.47% إلى 36574.35 نقطة.
على صعيد المؤشرات الأوروبية، فقد لامس مؤشرا الأسهم القياسية في فرنسا وألمانيا لفترة وجيزة مستويات قياسية مرتفعة في جلسة الثلاثاء.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% عند الإغلاق، مع تراجع المتعاملين عن رهاناتهم على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد يبدأ خفض أسعار الفائدة في مارس/ آذار بعد تقرير أسعار المستهلكين الأميركيين.
وتراجع المؤشر (كاك40) الفرنسي 0.1% بعد أن ارتفع بما يصل إلى 0.4% وسجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 7582.47 نقطة خلال اليوم.
وصعد المؤشر داكس الألماني 0.3% ولامس مستوى قياسيا مرتفعا عند 16837.18 نقطة، قبل أن يختتم التعاملات مستقرا.
وتأثرت السوق أيضا بفعل تباطؤ نمو الأجور البريطانية بأكبر قدر خلال عامين تقريبا على الرغم من أنها لا تزال ترتفع بسرعة كبيرة للغاية بحيث لا يستطيع بنك إنجلترا تخفيف موقفه من خفض أسعار الفائدة.
وقفز سهم شركة كارل زايس للأدوات البصرية 6.5% بعد أن أعلنت الشركة عن ارتفاع إيراداتها السنوية وتوقعات أكثر تفاؤلا.
وانخفض سهم شركة الأدوية الدنمركية نوفو نورديسك المنتجة لعقار ويجوفي الرائح لعلاج السمنة 1.2%بعد أن أظهرت دراسة أن المرضى استعادوا أوزانهم بعد إيقاف عقار تنتجه شركة إيلي ليلي المنافسة.