"رسالة لأطفال غزة بمناسبة الأعياد".. سؤال يحرج سوناك بمجلس العموم

زعيم الحزب الاسكتلندي: إذا استمرت هجمات إسرائيل فمن المقدر أن ما يقرب من 1400 طفل آخرين سيقتلون بحلول يوم عيد الميلاد

المصدر: العربية.نت - وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أحرج زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي، ستيفن فلين، رئيس وزراء بريطانيا، ريشي سوناك، بسؤال أمام التلفزيون، خلال جلسة في مجلس العموم البريطاني.

وقال فلين: "هل يمكن لرئيس الوزراء أن يشارك رسالته بمناسبة عيد الميلاد للأطفال الذين يتعرضون للقصف في غزة هذا الشتاء؟".

وأردف فلين أنه إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية، فمن المقدر أن ما يقرب من 1400 طفل آخرين سيقتلون بحلول 25 ديسمبر، يوم عيد الميلاد.

ثم قال إن بريطانيا امتنعت "بشكل مخزٍ" عن التصويت على اقتراح للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع يطالب بوقف إطلاق النار، وأضاف: "كيف يمكن لرئيس الوزراء أن يفسر لماذا صوتت 153 دولة لوقف إطلاق النار، بينما امتنعت بريطانيا؟".

ورد سوناك بالقول إن بريطانيا تشعر بقلق عميق إزاء "التأثير المدمر" للقتال في غزة على السكان المدنيين.

وقال سوناك: "لقد فقد الكثير من الناس حياتهم بالفعل، وهذا أمر أكدنا عليه، وشددت عليه شخصيا، لرئيس الوزراء (الإسرائيلي) نتنياهو الأسبوع الماضي فقط".

ورفض سوناك مرة أخرى الدعوة إلى وقف إطلاق النار وقال: "لا أحد يريد أن يرى هذا الصراع يستمر للحظة أطول من اللازم. لقد كنا ثابتين على دعمنا لوقف إطلاق النار المستدام، وهو ما يعني أنه يجب على حماس أن تتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل وإطلاق سراح جميع الرهائن".

وقد أدى القصف الإسرائيلي على غزة، المرفق بعمليات برية إلى تدمير جزء كبير من القطاع، وتردي الأوضاع الإنسانية ومقتل أكثر من 18,500 فلسطيني، وتشريد ونزوح أكثر من 1.5 مليون فلسطيني بعد تدمير منازلهم.

يذكر أنه تزامناً مع تظاهرة كبيرة خارجه تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، شهد البرلمان البريطاني، قبل بحر الشهر الماضي تصويتاً على اقتراحي قانونا حول حرب غزة.

الأول تقدم به حزب العمال المعارض، ودعا فيه إلى هدنات إنسانية في الحرب الجارية، غير أنه لم ينجح في الحصول على عدد النواب الكافي، إذ صوت 290 نائباً ضده، في حين لقي دعم 183.

نقاش محتدم

يذكر أن حزب العمال المعارض كان شهد نقاشاً كبيراً قبيل الجلسة، إذ لوح عشرات النواب بالتصويت لمصلحة اقتراح الحزب الوطني الاسكتلندي المطالب بالوقف الكامل لإطلاق النار بغزة، فيما هددت قيادة الحزب المخالفين بالطرد.

وخلال جلسة التصويت، أعلن عدد من نواب الحزب استقالتهم من حكومة الظل المعارضة، رفضاً لاقتراح حزب العمال غير الكافي لوقف الحرب، وفق تعبيرهم.

كما أعلنوا أنهم سيصوتون لمصلحة الاقتراح الثاني، ومن بين هؤلاء وزيرة النساء والمساواة في حكومة الظل ياسمين قورشي، ووزيرة التفويض بولا باركر، ووزيرة الصادرات أفزال خان، ووزيرة الظل للعنف المنزلي والحماية جيس فيليبس. وكان وزير العقد الجديد للطبقة العاملة عمران حسين قد استقال من منصبه بحكومة الظل في الثامن من نوفمبر للاعتبارات نفسها.

وغداة الجلسة، أصدر زعيم حزب العمال كير ستارمر بياناً أسف فيه لقرار بعض نواب الحزب عدم دعم الاقتراح الذي تقدم به دعماً لهدنات إنسانية في غزة. وأضاف أنه إلى جانب قادة آخرين في العالم طالب بالالتزام بالقانون الدولي وبهدنات إنسانية للسماح بإدخال المساعدات والغذاء والمياه والمعدات والدواء. كما أكد أنه عبر عن قلقه من تزايد أعداد القتلى والجرحى من المدنيين، داعياً إلى فعل المزيد من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة.

كذلك، أعلن حزب العمال بعد انتهاء الجلسة أن جميع النواب الذين صوتوا لاقتراح الوقف الكامل لإطلاق النار في غزة بدلاً من اقتراح الحزب سيخسرون مواقعهم في حكومة الظل المعارضة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط