قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد بن شريده الكعبي لرويترز إن الشركة تتوقع إبرام صفقات جديدة طويلة الأجل لإمدادات الغاز الطبيعي المسال في آسيا وأوروبا مضيفاً أن عددا منها بات "وشيكا".
وقطر من بين أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، والذي اشتدت المنافسة عليه منذ بداية الحرب في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
وتحتاج أوروبا بشكل خاص إلى كميات هائلة من هذا الغاز المسال للمساعدة في إنهاء اعتمادها على خط أنابيب الغاز الروسي الذي شكل ما يقرب من 40% من واردات القارة.
وقال الكعبي، وهو أيضا وزير الدولة لشؤون الطاقة، في مقابلة بمقر الشركة "نجري محادثات مباشرة في أوروبا، وهي جادة جدا، بل أكثر جدية من مناطق أخرى".
وأضاف "كل من يشتري الغاز الطبيعي المسال في آسيا يتحدث إلينا. ولدينا بعض الصفقات قريبة جدا من خط النهاية".
ووقعت قطر للطاقة المملوكة للدولة سلسلة من اتفاقيات التوريد مع شركاء أوروبيين وآسيويين في مشروعها الضخم لتوسيع حقل الشمال، والذي من المتوقع أن ينتج 126 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنويا بحلول عام 2027، من 77 مليون طن سنويا الآن.
وقال الكعبي إن الشركة تحفر حاليا آبارا لتقييم فرص التوسع بخلاف مرحلتي حقل الشمال الشرقي وحقل الشمال الجنوبي الحاليين.
وأضاف "إذا اعتقدنا بوجود المزيد من القدرات، فمن المحتمل أن نفعل (نحفر) المزيد".