قال عضو مجلس إدارة شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية د. معتصم الشهيدي، إن مؤشر البورصة المصرية شهد رحلة صعود قوية هذا العام نتيجة بعض الأسباب المرتبطة بتحسن نتائج أعمال الشركات التي استفادت من خفض قيمة الجنيه لثلاث مرات سابقة بجانب زيادة التصدير واستفادة قطاع البنوك من عملية رفع الفائدة وزيادة هوامش صافي العائد مما حسن نتائج أعمال البنوك المصرية.
وأضاف الشهيدي في مقابلة مع "العربية Business"، أن اتجاه كثيرين للتحوط من التضخم بالاستثمار في الأسهم باعتبارها إحدى أدوات التحوط، أدى إلى عمليات شراء مكثفة في الأسهم ما حسن مؤشرات البورصة المصرية بشكل كبير.
وقال إن السوق المصرية حاليا فوق مستوى 25 ألف نقطة والمؤشر الرئيسي يجد بعض المقاومة عند هذا المستوى، لكن الأسهم المصرية مازالت رخيصة مقارنة بنتائج أعمالها والأصول التى تمتلكها هذه الشركات سواء أراضٍ أو أصول صناعية وبالتالي توجد فرص للصعود.
أشار إلى أن المشكلة الاقتصادية تحجم صعود السوق، نظرا لأن ضخ الاستثمارات حاليا يتم من المستثمرين المحليين والعرب، بينما لا يوجد أموال أجنبية مما يحد من صعود السوق.
وذكر أن مستوى 25.4 نقطة هو نقطة مقاومة وسيحاول المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اختراقها لكن يوجد قلق من المستثمرين بشأن عدم التمكن من تجاوز هذا المستوى مع الدخول في فترة عطلات نهاية العام ما يؤثر على السوق ويجعلها تتحرك في اتجاه عرضي بين مستويي 24 ألفا و25.4 ألف نقطة.
وتوقع أن يشهد قطاع الأغذية تحسنا تدريجيا عبر تمرير أعباء ارتفاع تكلفة الإنتاج إلى المستهلك وهو أمر يستغرق بعض الوقت، لكن القطاع لديه مرونة أكبر في إعادة تسعير منتجاته حال ارتفاع التكاليف ما يدعم الشركات في الحفاظ على معدلات ربحيتها.