قال مدير كبير يوم الثلاثاء إن المجموعة الصناعية الروسية "روستيخ" مستعدة للاستبدال الكامل للمعدات الأجنبية لنقل الغاز الطبيعي وكذلك توريد توربينات كبيرة لتوليد الطاقة.
يأتي ذلك، بينما اعتادت صناعة النفط والغاز في روسيا على الاعتماد بشكل كبير على المعدات الأجنبية. وبعد أن أرسلت موسكو قواتها إلى أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، غادرت الكثير من الشركات الغربية روسيا وتم تسريع عملية استبدال المعدات الأجنبية الصنع.
وبرز اعتماد روسيا على الخبرة الغربية من خلال خلاف العام الماضي حول توربينات من إنتاج شركة إنرجي سيمنز لخط أنابيب الغاز نورد ستريم 1 تحت البحر. وأدى الخلاف إلى تعليق إمدادات الغاز الروسية عبر خط الأنابيب، الذي تضرر لاحقاً بسبب الانفجارات في سبتمبر 2022.
وقال ماكسيم فيبورنيخ، المدير العام لشركة روستيخ، لمركز إنفوتيك البحثي ومقره موسكو: "في الوقت الحالي، تبلغ حصة المعدات الروسية في سوق نقل الغاز 80%. ونحن على استعداد لضمان استبدال الواردات بنسبة 100% في هذا القطاع".
يدير شركة Rostec سيرجي تشيميزوف، الذي عمل في ألمانيا الشرقية الشيوعية القديمة في نفس الوقت الذي عمل فيه الرئيس فلاديمير بوتين، وفقاً لما ذكرته "رويترز"، واطلعت عليه "العربية Business".
تقوم الشركة، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى، بتوريد توربينات الغاز لنقل الغاز ومرافق التخزين تحت الأرض.
وقال فيبورنيخ إن الطلب مرتفع على آلات ضخ الغاز بقدرة 16و25 ميغاواط.
وتنتج شركة "United Engine Corporation" التابعة لشركة Rostec أيضاً توربينات الغاز لمحطات الطاقة، بما في ذلك GTD-110M، أول توربين عالي السعة في روسيا، والذي تم تركيبه في محطة كهرباء Taman في جنوب البلاد. التوربين لم يتم تشغيله بعد.
وقال مدير Rostec إن التوربين أخف وزناً وأكثر إحكاما مقارنة بنفس المعدات التي تنتجها شركتي "جنرال إليكتريك"، و"سيمينز".