تقارب المأساة في غزة، الأربعاء، على إتمام شهرين ونصف، فيما لا تبدو أي بادرة أمل في حل قريب أو وقف وشيك لإطلاق النار لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
ومن ضمن المآسي التي تخرج من غزة، صرخة استغاثة أطلقتها سيدة فلسطينية نازحة عبر كاميرا "العربية" حاولت من خلالها أن تشرح وضع النازحين وسط شح الطعام والشراب.
وقالت الفلسطينية النازحة: "مفيش أكل ولا في شرب.. أسعار الخضراوات غالية جداً.. ماحد يقدر يشتري لقمة يأكلها.. عمرنا ما انذلينا ولا صار فينا هيك.. الأطفال يموتون في المدارس من المرض والجوع".
وانطلقت شرارة الحرب في 7 أكتوبر بهجوم غير مسبوق شنّته حماس داخل إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة، أوقع نحو 1140 قتيلا، غالبيتهم من المدنيين، كما اقتيد نحو 250 أسيرا إلى القطاع، وفقا للسلطات الإسرائيلية، وما زال 129 منهم محتجزين في غزة.
وردا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس وبدأت هجوما واسع النطاق تسبب بدمار هائل في قطاع غزة. وأوقع القصف 19,667 قتيلا على الأقل، نحو 70% منهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في غزة الثلاثاء.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 132 جنديا منذ بدء عملياته البرية في 27 أكتوبر الماضي.
وكانت هدنة دخلت مفاعيلها حيّز التنفيذ في 24 نوفمبر واستمرت حتى الأول من ديسمبر قد أتاحت الإفراج عن 80 أسيرا كانوا محتجزين في قطاع غزة في مقابل 240 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.