أعلن مسؤول صومالي رفيع، الجمعة، أن غارة أميركية بطائرة بدون طيار قتلت قائداً صوماليًا كبيراً متهماً بتدبير هجوم عام 2020 على قاعدة عسكرية في كينيا أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين، وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".
وقال وزير الإعلام داود عويس إن معلم أيمن، الذي قاد وحدة في حركة الشباب المتشددة المسؤولة عن الهجمات الإرهابية في كينيا والصومال، قُتل بطائرة بدون طيار في بلدة جيليب بجنوب الصومال يوم 17 ديسمبر، حيث تعد جيليب المعقل الرئيسي لحركة الشباب وتقع خارج سيطرة الحكومة الصومالية.
كما قال عويس "يمكننا أن نؤكد بنسبة 100% أنه هو، لقد استغرق الأمر بضعة أيام للتأكيد النهائي، لقد قمنا بذلك بالأمس".
ورفض عويس الإفصاح عن كيفية تأكيد الوفاة أو تقديم مزيد من المعلومات، بما في ذلك أي شيء عن كيفية التخطيط للهجوم، قائلاً ببساطة لقد كان هدفاً لفترة طويلة جداً، وتم جمع المعلومات الاستخبارية بالتعاون مع شركائنا ولا يمكننا الكشف عنها".
ومن المرجح أن يكون التأخير في الإعلان عن وفاته بسبب الحاجة إلى عينة لإجراء تطابق جيني.
العقل المدبر
من جانبها، قالت الحكومة الأميركية إن أيمن هو العقل المدبر لهجوم في 5 يناير 2020 على قاعدة عسكرية في كينيا أسفر عن مقتل طيارين متعاقدين أميركيين وأخصائي عسكري، وأصيب مقاول أميركي ثالث واثنان آخران من أفراد الخدمة الأميركية، كما تم تدمير ست طائرات أميركية.
واستخدمت القوات الأميركية القاعدة لرحلات المراقبة إلى الصومال، وتوفير التدريب والدعم في مجال مكافحة الإرهاب لشركائها في شرق إفريقيا.
مكافأة قدرها 10 ملايين دولار
وبعد الهجوم، أطلقت أميركا مكافأة على رأس أيمن قدرها 10 ملايين دولار في إطار برنامج المكافآت من أجل العدالة الأميركي.
وظهر "جيش أيمن"، كما كانت تعرف وحدته، في عام 2014 باعتباره الوحدة الرئيسية لحركة الشباب في كينيا، وهاجم الكنائس ومراكز الشرطة والفنادق والمجتمعات الساحلية.
وفي عام 2015، هاجم جامعة جاريسا، مما أسفر عن مقتل 148 شخصًا، جميعهم تقريبًا من الطلاب، وكان هذا الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في كينيا منذ تفجير السفارة الأميركية عام 1998.