أوقفت منصة "آي صاغة" المصرية، لتجارة الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، تسعير الذهب بالأسواق المحلية، خلال تعاملات اليوم الاثنين، نتيجة عدم الاستقرار، وتعرض السوق لعمليات تلاعب منذ أمس الأحد العطلة الرسمية للسوق المحلية والعالمية، وفقاً لبيان للمنصة.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر اإنترنت، سعيد إمبابي، إن المنصة أوقفت نشر أسعار الذهب بعد ارتفاعها بالأسواق المحلية لمستويات تاريخية دون مبرر، ونتيجة عمليات تلاعب وتحريك متعمد للأسعار منذ أمس الأحد، في ظل العطلة الأسبوعية للسوق المحلية، والعطلة السنوية بالبورصة العالمية تزامنًا مع احتفالات أعياد الميلاد.
وقالت المنصة في البيان، إنه وفقًا للأسعار المعلنة وغير الحقيقية داخل سوق الذهب، قفزت الأسعار بنحو 100 جنيه، وتجاوز سعر غرام الذهب عيار 21 مستوى 3150 جنيهًا، في حين استقرت الأوقية بالبورصة العالمية عند مستوى 2053 دولارًا.
وأوضح المدير التنفيذي للمنصة، أن تحريك الأسعار خلال فترة العطلة، يؤكد وجود مضاربات وتلاعبات بغرض رفع الأسعار فضلاً عن تسعير الذهب بسعر الدولار في السوق الموازية فوق 52 جنيهًا للدولار الواحد.
وقال إن عملية تسعير الذهب بالسوق المحلية عشوائية، وتفتقد للمحددات الواضحة، وعامل العرض والطلب ذريعة فضفاضة، ويستخدم لتبرير عمليات التلاعب، إذ لا يوجد بيانات واضحة حول حجم المعروض داخل السوق وحجم الطلب الفعلي.
أشار إلى أن عامل العرض والطلب يوظف في التغطية على انفصال السعر المحلي عن السعر العالمي في كثير من الأحيان، لاسيما مع تباطؤ حركة المبيعات أو استقرار سعر صرف الدولار.
أضاف أن ما يحدث يضر بمنظومة صناعة وتجارة الذهب فى مصر، وسوف يكبد صغار التجار خسائر لا يمكن تعويضها.
ويأتي ارتفاع أسعار الذهب مدعوماً بمضاربات عنيفة على الدولار في السوق الموازية، إذ ارتفع سعر البيع إلى مستوى 53 جنيه. الأعلى تاريخياً، بينما تخطى سعر الشراء مستوى 52 جنيها وفقا لمتعاملين في السوق غير الرسمية.