دانت حركة حماس مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني، رضي موسوي، الذي قضى بضربة إسرائيلية في سوريا، معتبرة أن الهجوم اعتداء على سيادة دولة عربية.
كما دانت الحركة الهجوم على مواقع للحشد الشعبي في العراق.
مقتل موسوي
وكانت إيران اتهمت إسرائيل باغتيال موسوي بصواريخ استهدفت منزله في العاصمة السورية دمشق، بعد عودته من السفارة الإيرانية.
وتوعد الحرس الثوري إسرائيل بدفع ثمن قتله.
"منفتحون على كل المبادرات"
في موازاة ذلك، أكد القيادي في حماس، أسامة حمدان، الثلاثاء، أن الحركة منفتحة على كل المبادرات التي تحقق وقفا شاملا للحرب الإسرائيلية على غزة.
وأشار حمدان في مؤتمر صحافي بالعاصمة اللبنانية بيروت إلى أن حماس تلقت مبادرات ومقترحات من بعض الدول بشأن حرب غزة والتفاوض لتبادل الأسرى، مؤكدا على "موقف الحركة الواضح بضرورة وأولوية وقف الحرب".
"شعبنا لا ينتظر هدنا مؤقتة"
كما أضاف "شعبنا لا ينتظر هدنا مؤقتة، يخرقها الاحتلال بمزيد من المجازر وجرائم الحرب الوحشية ضد المدنيين والأبرياء، وإنما وقف شامل للحرب".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن مصر قدمت اقتراحا من ثلاث خطوات، يتضمن هدنة لمدة أسبوعين وإطلاق سراح 40 محتجزا إسرائيليا، ثم تشكيل حكومة "تكنوقراط" فلسطينية، ثم إطلاق سراح الأسرى المتبقين وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.
لكن عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق جدد أمس الاثنين التأكيد على أنه لا مفاوضات مع إسرائيل إلا بعد الوقف الشامل لحربها على قطاع غزة.