رداً على تقرير حول زيادة حجم تخصيب اليورانيوم، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد إسلامي، أن بلاده لم تقم بأي عمل جديد.
على نفس المنوال
وشدد في مؤتمر صحافي من طهران، الأربعاء، على أن نشاط الطاقة الذرية الإيرانية على نفس المنوال، مؤكداً أنه يتم وفق الإطار واللوائح.
كما رأى أن ما قاله الطرف الآخر ليس بالأمر الجديد معتبراً أنه أقرب إلى جدل إعلامي، نظرا للظروف السياسية والوضع في غزة.
وأضاف أن المتهمين يحاولون خلق أجواء مختلفة وتحويل الرأي العام عن غزة إلى إيران، وفق قوله.
كذلك تابع أن أهداف إيران واضحة، موجّهاً رسالة للإيرانيين موضحاً فيها بأن طهران لم تقم بأي شيء جديد.
وعاد وأكد أن نشاطها الحالي هو نفسه الذي يتم وفق الإطار والضوابط.
أتى كلام المسؤول الإيراني بعدما أكد متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، الثلاثاء، على أن الولايات المتحدة "تشعر بقلق بالغ" إزاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن زيادة إنتاج إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وقال المتحدث إن التصعيد النووي الإيراني يثير القلق بقدر أكبر بينما يواصل الوكلاء الذين تدعمهم إيران أنشطتهم الخطيرة والمزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الهجوم القاتل الأخير بطائرات مسيرة ومحاولات أخرى لشن هجمات في العراق وسوريا وهجمات الحوثيين على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر، وفق تعبيره.
تباطؤ بمعدل تخصيب
يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت أعلنت، أمس الثلاثاء، أن إيران تراجعت عن تباطؤ استمر لأشهر في معدل تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 60% القريبة من المستوى المطلوب لتصنيع أسلحة.
ويعتقد العديد من الدبلوماسيين أن التباطؤ، الذي بدأ بحلول يونيو/حزيران، كان مرتبطا بمحادثات سرية بين الولايات المتحدة وإيران أدت إلى إطلاق سراح أميركيين كانوا محتجزين في إيران في وقت سابق من هذا العام.
وبينما تمتلك إيران بالفعل كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% يمكن إذا تم تخصيبها لدرجة أكبر أن تكفي لصنع ثلاث قنابل نووية، وكميات أكبر عند مستويات تخصيب أقل، إلا أنها تنفي تماماً سعيها لامتلاك أسلحة نووية.