قالت مصادر بالجيش والمخابرات السورية إن إسرائيل نفذت ضربة جوية استهدفت قاعدة رئيسية للدفاع الجوي في جنوب سوريا، مساء الخميس، في أحدث قصف من نوعه منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية قد نقلت في وقت سابق عن مصدر عسكري سوري أن إسرائيل نفذت "عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في المنطقة الجنوبية".
وتابع المصدر أن "وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، والخسائر اقتصرت على الماديات".
وفي وقت لاحق، نقلت وسائل إعلام رسمية عن مصدر عسكري القول إن إسرائيل نفذت في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة "عدوانا" جديدا من اتجاه الأراضي اللبنانية.
وذكر المصدر أن الهجوم استهدف عددا من النقاط في محيط دمشق وأسفر عن وقوع بعض الخسائر المادية.
المرصد السوري لــ #العربية: الانفجارات في #دمشق كانت في محيط مطار دمشق الدولي pic.twitter.com/ynOvrHoiGv
— العربية (@AlArabiya) December 28, 2023
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت منطقة مطار دمشق الدولي، كما استهدفت نقطة ضمن كتيبة تابعة للدفاع الجوي في الريف الجنوبي لمحافظة السويداء.
وأشار المرصد إلى أن استهداف منطقة مطار دمشق جاء "بعد يوم كامل من إعادته للعمل وإقلاع أول طائرة بعد توقف فعلي دام 65 يوما"، لافتا إلى أن شركات طيران أعلنت أمس إعادة تشغيل المطار من دون تصريح رسمي من وزارة النقل السورية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.
وصعدت إسرائيل منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر على جنوبها من ضرباتها على أهداف تابعة للجماعات المدعومة من إيران في سوريا، فضلا عن الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوري وبعض القوات السورية.
وقال مصدر في المخابرات العسكرية السورية ومسؤول أمني إقليمي مطلع إنه يُعتقد أن الضربات استهدفت قاعدة تابعة للدفاع الجوي للجيش السوري ونقطة رادار في منطقة تل الصحن بمحافظة السويداء جنوب غربي سوريا.
وتعرض الشهر الماضي نظام دفاعي آخر مضاد للطائرات في تل قليب وتل المسيح في جنوب سوريا للقصف، فيما وصفتها مصادر مخابراتية بأنها حملة مكثفة من قبل إسرائيل لتعطيل أنظمة الدفاع الجوي السورية التي شاركت إيران في توسيعها.
وتشن إسرائيل منذ سنوات هجمات على ما تعتبرها أهدافا مرتبطة بإيران في سوريا.