قال خبير الأسواق العالمية عبد العظيم الأموي، إن الأسهم الأميركية احتسبت كثيرا من التوقعات بشأن الاقتصاد وترجمتها في صورة هذه الارتفاعات الكبيرة للمؤشرات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن عام 2023 شهد الكثير من حالات عدم اليقين و التوترات الجيوسياسية دفعت الكثير من الأصول للنزوح إلى الولايات المتحدة الأميركية واستقبلت الأسهم نصيبا كبيرا، لكنه توقع أن يكون عام 2024 مغايرا لعام 2023 بالنسبة للأسهم أو الذهب.
وقال إن العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات هبط بـ 100 نقطة أساس في فترة وجيزة بعد أحداث أكتوبر الماضي، ما يعني زيادة التدفقات على السندات، ومتوقع له أن يستمر في عام 2024، ويمكن أن يكون خصما على الأسهم وعلى السيولة.
وتوقع أن يكون العام الجديد جيدا للعملات المشفرة بشكل عام والبتكوين بصفة خاصة، وأن يحدث تحولا في السيولة بالنسبة للمحافظ الاستثمارية، وأن تحدث تغييرات في تمركز المستثمرين بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققتها الأسهم.
وقال إن تداول صناديق المؤشرات التي تتبع البتكوين يعد تصويتا بالثقة من جانب المؤسسات الكبيرة على العملات المشفرة، مع تدفق الكثير من رؤوس الأموال المؤسساتية لهذه الأصول، بجانب عامل "التنصيف" لبتكوين خلال الأشهر المقبلة وتخفيض المكافآت وتقليل المعروض من "بتكوين" التي تظهر كل 10 دقائق على السيستم.
وأضاف أنه لا يتوقع عاما جيدا للدولار، وأن تستمر معاناته، حيث إن عام 2024 يمثل سنة الانتخابات تبدأ من تايوان وتنتهي بالولايات المتحدة الأميركية، موضحا أن السندات سوف تستقطب جزءا كبيرا من السيولة بجانب الذهب.
وأوضح الأموي أن شهر يناير من كل عام يرتفع فيه الذهب بين 2 و3% نتيجة تغيير في المحافظ، كما أنه يدخل هذا العام في ظل توقعات بتغيير السياسة النقدية.