قُتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري، أمس الثلاثاء، في ضربة إسرائيلية استهدفت مكتباً للحركة الفلسطينية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونفذت إسرائيل عملية اغتيال العاروري بواسطة طائرات مسيّرة كبيرة الحجم.
وأوضح مستشار قناة "العربية" للشؤون العسكرية والتسلح رياض قهوجي، أن إسرائيل نفذت هذه العملية عبر استخدام مسيرة كبيرة الحجم محملة بمجموعة متنوعة من الصواريخ والقنابل الذكية التي تصيب أهدافها بشكل دقيق.
وهذا الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت هو أعمق نقطة تصل إليها إسرائيل منذ الحرب التي اندلعت في 2006 بينها وبين حزب الله.
وأضاف قهوجي أن عملية اغتيال العاروري أشارت إلى وجود اختلاف في قواعد الاشتباك الإسرائيلية، إذ إنها المرة الأولى منذ حرب عام 2006 التي تستهدف الضاحية الجنوبية من قبل الطائرات الإسرائيلية.
هذا وذكرت مصادر أمنية لوكالة أنباء العالم العربي أن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على مكتب حماس في بيروت.
فيديو للحظة اغتيال #صالح_العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة #حماس في جنوب العاصمة اللبنانية #بيروت#لبنان#فلسطين#العربية pic.twitter.com/2AmISVpmga
— العربية (@AlArabiya) January 2, 2024
من جهتهم، روى شهود عيان تفاصيل الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية. وقال شاهد عيان لوكالة أنباء العالم العربي: "أطلقوا 3 قذائف واحدة تلو الأخرى، فسقطت من على الكرسي، وتحطم الزجاج في المكان الذي كنت فيه".
وأضاف شاهد آخر في متجر قريب: "نحن موظفون في المحل، وكنا نعمل. وحوالي الساعة الخامسة والنصف مساء، سمعنا 3 أصوات، وبعدها شاهدنا الدمار في المبنى قبالة المحل الذي أصيب بصاروخين، والصاروخ الثالث أصاب في الجهة الأخرى من المبنى".
وأعلنت حماس اغتيال العاروري في ضربة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على مكتب تابع للحركة في العاصمة اللبنانية بيروت. وأفادت حماس بمقتل اثنين من قادة كتائب القسام في الهجوم.
وأدى الهجوم لمقتل 6 أشخاص في المجمل، بحسب السلطات اللبنانية.