بعد هجوم كرمان.. حوادث داعشية مماثلة تكررت في إيران

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لم يكن تبني تنظيم داعش للانفجارين الداميين اللذين هزا إيران يوم الأربعاء الماضي بالأمر الغريب، فقد شهدت البلاد حوادث مماثلة خلال السنوات القليلة الماضية.

في سبتمر من العام 2018، لقي ما يقارب 30 شخصاً حتفهم حين فتح مسلحون النار على عرض عسكري في منطقة الأهواز بجنوب غربي البلاد.

وفيما اتهمت السلطات حينها الولايات المتحدة بالضلوع في الاعتداء، تبنى داعش الهجوم الذي وقع في اليوم الوطني للقوات المسلحة الإيرانية، التي تحيي في 22 سبتمبر من كل عام ذكرى الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

ضريح "شاه جراغ"

كذلك في أكتوبر 2022، استهدف هجوم ضريح "شاه جراغ" في مدينة شيراز وأسفر عن مقتل 13 شخصاً. ليتبناه لاحقاً أيضا داعش.

كما تعرض المزار ذاته في أغسطس 2023، لهجوم إرهابي نفذه مسلح فتح النار على الزوار في المكان ما أدى إلى مقتل شخص واحد حينها.

فيما أوقع الهجوم الانتحاري المزدوج الأخير الذي طال يوم الأربعاء الماضي محافظة كرمان نحو 89 قتيلاً في أحدث إحصاء. وقد تبناه كذلك التنظيم الإرهابي الذي روع لسنوات العراق وسوريا قبل أن يهزم، ويتقلص نفوذه إلى حد بعيد.

غير أن داعش بدأ على ما يبدو بالعمل وفق أساليب جديدة بحسب بعض الخبراء.

من موقع الهجوم على العرض العسكري في الأهواز
من موقع الهجوم على العرض العسكري في الأهواز

فقد رأى أيمن جواد التميمي الزميل في منتدى الشرق الأوسط لرويترز أن هجوم كرمان يشير إلى أن التنظيم يسعى لإعادة بناء قوته وأهميته.

إلا أنه أوضح أن "أهدافه تظل كما هي: الجهاد ضد جميع أعداء التنظيم من أجل إقامة الخلافة في المنطقة لكي تحكم العالم كله في نهاية المطاف".

غيّر أساليبه

وقد غيّر التنظيم من أساليبه منذ انهيار "دولة الخلافة" المزعومة وتعرضه لسلسلة من الانتكاسات في سوريا والعراق وليبيا.

فلجأ التنظيم إلى المناطق النائية في سوريا والعراق بعد أن كان يتخذ من مدينة الرقة السورية ومدينة الموصل العراقية مقرا له، حيث سعى إلى تشكيل حكومة مركزية.

فيما لا يزال الغموض يلف العدد الإجمالي لمقاتليه.

عنصر من تنظيم داعش (أرشيفية)
عنصر من تنظيم داعش (أرشيفية)

لكن الأمم المتحدة تقدر عددهم بنحو عشرة آلاف مقاتل في معاقل التنظيم.

كما أشار تقرير للأمم المتحدة العام الماضي إلى احتمال وجود عدد يتراوح بين 800 إلى 1200 مقاتل في سيناء المصرية.

وفي ليبيا، حيث كان التنظيم يسيطر ذات يوم على شريط من الأراضي على ساحل البحر المتوسط، دب الضعف في صفوف التنظيم لكنه لا يزال بإمكانه استغلال الصراع المستمر في البلاد.

أما في إفريقيا، فقد ترك داعش بصماته في أجزاء عدة من القارة السمراء، حيث لا يزال على ما يبدو قوياً نسبياً مقارنة مع باقي المناطق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط