تراجعت أسهم شركة "أبل" الأميركية بنحو 1% مع نهاية تداولات يوم الجمعة بعد تقرير تحدث عن دعوى قضائية يجري الإعداد لها ضد الشركة، وقد تؤدي إلى الإضرار بها لاحقاً.
وجاء هبوط أسهم "أبل" في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" واطلعت على مضمونه "العربية.نت"، ويفيد بأن وزارة العدل الأميركية تقوم حالياً بالإعداد لدعوى قضائية لمكافحة الاحتكار ضد شركة "أبل" المصنعة لهواتف "آيفون"، وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الدعوى قد يتم تحريكها ضد الشركة في أقرب وقت هذا العام.
وبحسب المعلومات فإن الدعوى القضائية من المتوقع أن تستهدف كيفية عمل "ساعات أبل"، حيث إنها لا تعمل إلا مع أجهزة "آيفون" التي تنتجها الشركة بما يُمكن أن يكون احتكاراً غير قانوني، بالإضافة إلى خدمة (iMessage) الخاصة بالشركة، والتي لا تتوفر أيضاً في أجهزة "أبل" بشكل حصري، وهو ما يمكن أن يكون احتكاراً محظوراً من الناحية القانونية، كما أن الدعوى القضائية قد تطال نظام "أبل باي" أيضاً والخاص بالمدفوعات عبر هواتف "آيفون".
وقال تقرير نشرته شبكة (CNBC) الأميركية، واطلعت عليه "العربية.نت"، إنه في حال تم تمرير هذه الدعوى القضائية، فسوف تكون أكبر مخاطر مكافحة الاحتكار التي تواجهها شركة "أبل" منذ سنوات.
وتعد الولايات المتحدة أكبر سوق لشركة "أبل"، فيما تقول الشركة إن الطريقة التي يعمل بها نظام "آي مسج" للرسائل النصية، وطريقة عمل "ساعات أبل الذكية" هي ميزات أساسية تتميز بها أجهزة "آيفون"، وهي مزايا تتفوق بها على الهواتف الأخرى المنافسة التي تعمل أغلبها بنظام "أندرويد".
وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي بدأ فيه المستثمرون والمحللون يشعرون بالقلق بشأن المخاطر التنظيمية المختلفة التي تواجه شركة أبل، بما في ذلك اللوائح الجديدة في أوروبا بشأن سيطرة متجر التطبيقات الخاص بالشركة على توزيع برامج آيفون، بالإضافة إلى محاكمة وزارة العدل الأخيرة التي تستهدف صفقات بحث غوغل، بما في ذلك ترتيب مربح مع "أبل".
وكتب نيك روديلي، المحلل المختص في مذكرة يوم الجمعة: "بينما ارتفع سعر سهم أبل بنسبة 48% في عام 2023، اشتدت مخاوفنا بشأن المخاطر القانونية للشركة في الأشهر الأخيرة".