على أعتاب الانتخابات لعام 2024، يلاحظ تزايد نشاط الضغط السياسي من قبل صناعة العملات المشفرة. يقوم اللاعبون الرئيسيون في هذا القطاع، بما في ذلك مؤسسة "Cedar Innovation" المدعومة بالـ"كربتو"، بخطوات استراتيجية للتأثير على صانعي القوانين والسياسات في واشنطن.
تقوم هذه المجموعة، بحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية Business"، بإطلاق العديد من الحملات الإعلانية ضد العديد من المشرعين والسياسيين.
هذا النشاط يعتبر جزء من جهود أوسع تبذلها صناعة العملات المشفرة للتأثير على الكونغرس قبيل انتخابات 2024 في الوقت الذي تبدأ فيه مجموعة متنوعة من مشاريع القوانين المتعلقة بالعملات المشفرة بشق طريقها عبر واشنطن.
ويتوقع بنك "UBS" أن يلعب المشهد السياسي دورًا رئيسيًا في عام 2024، حيث من المرجح أن يحدث انقسام في الكونغرس بعد الانتخابات. وتتوقع المجموعة أن يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ، مع منحهم عددًا أقل من المقاعد للدفاع عنها، لكنهم يتوقعون أيضًا فرصة أكبر للديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس النواب.
في مثل هذا السيناريو، سيكون التعاون بين الحزبين أمراً حاسماً لتمرير التشريعات، وبالتالي تقليل احتمالية إجراء إصلاحات داخلية كبرى مع الحفاظ على السلطة التقديرية للرئيس في شؤون السياسة الخارجية، بما في ذلك العلاقات التجارية مع الصين وموقف الولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا وغزة.