قال رئيس أكاديمية تريدر الأمريكية، عمرو عبده، إن الزلزال الذي حدث في اليابان مطلع العام الجاري سوف يلعب دورا كبيرا في قرارات البنك المركزي الياباني بشأن اتخاذ سياسة تيسيرية أكثر.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن بنك اليابان في الفترة الماضية كان قلقا تجاه تراجع بعض الصادرات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الياباني، ولذلك يحرص على أن يسجل الين مكاسب بشكل كبير في ظل منافسة كبيرة مع دول آسيوية مصدرة أهمها الصين ودول جديد استفادت من المصانع من الصين وبدأت تنافس اليابان في الصادرات.
استبعد أن يقر المركزي الياباني في اجتماعه المقبل أي تغيير في سياسته التيسيرية.
وقال إنه تاريخيا يكون أداء الأسهم في السنة السابقة للانتخابات الأميركية أقل من المتوسط والسنة اللاحقة يكون الأداء أفضل، بينما سنة الانتخابات تشهد تذبذبا كبيرا.
وأشار إلى أن الأسواق قلقة بحجم الدين العام في أوروبا وأميركا مع زيادة خدمة الدين وخاصة في الولايات المتحدة.
وتوقع استمرار صعود الدولار في 2024 ويكون الأقوى بين العملات، نظرا لضغوطات على الدول الأخرى.
وأشار إلى أن الأسواق تتوقع أن تصدر الموافقة على تداول صناديق المؤشرات التى تتبع "بتكوين"وتوقعات بوجود نحو 55 مليار دولار ستدخل إلى هذه الصناديق بمجرد الموافقة على تداولها وهذا كافٍ لرفع "بتكوين" إلى مستوى 80 ألف دولار خلال 12 شهرا مقبلة.