في استمرار لفصول الحرب اليومية على غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، شنت إسرائيل غارات جديدة على مختلف أنحاء القطاع الساحلي المحاصر.
فقد أفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الأربعاء، بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مخيمي المغازي والبريج وسط القطاع.
أما في الجنوب، فأوضح أن الاشتباكات مستمرة في الأطراف الشمالية والشرقية لمدينة خان يونس.
كما أشار إلى أن زوارق حربية إسرائيلية قصفت مدينة رفح جنوبي غزة.
مقتل 15
واستهدف القصف منزلا سكنيا في رفح ما أدى إلى مقتل 15 فلسطينيا، حسب ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية.
وفي وقت سابق، قصف الجيش الإسرائيلي منزلا سكنيا يعود لعائلة "عسلية" في شمال القطاع، وتحديدا ببلدة جباليا، حيث أكد شهود عيان للعربية أن "طواقم الدفاع المدني انتشلت عددا من القتلى من تحت أنقاض المنزل المدمر".
تأتي تلك التطورات الميدانية فيما يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته البرية في خان يونس، حيث امتد التوغل البري إلى قريتي قيزان النجار وقيران رشوان القريبتين من مدينة رفح التي تكتظ بآلاف النازحين الذين فروا في ظروف صعبة من العملية العسكرية الإسرائيلية في خان يونس ومخيمي المغازي والبريج وسط القطاع.
إذ دفع الجيش الإسرائيلي سكان تلك المناطق أولاً للنزوح إلى دير البلح وسط القطاع ثم إلى رفح، بعدما أسقط منشورات تطالب سكان المخيمات الوسطى بالنزوح.
وكانت القوات الإسرائيلية أعلنت سابقاً أنها ستكثف عملياتها في خان يونس، حيث تعتقد أن قادة حركة حماس يختبئون في الأنفاق تحت الأرض، وسط توقعات بأن تمتد الحرب طوال السنة الجارية على الرغم من الدعوات الدولية لاسيما الأميركية لتقليص أمدها.
يشار إلى أن الحرب التي تفجرت في أكتوبر الماضي إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة، حصدت حتى الآن أكثر من 23 ألف قتيل فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال.
كما دفعت مئات آلاف المدنيين إلى النزوح جنوباً، حيث تكدسوا في مخيمات غير مؤهلة وسط شح في المساعدات الغذائية والطبية، وأدت الغارات الإسرائيلية العنيفة إلى تدمير ثلثي أبنية القطاع بشكل كلي أو جزئي.