أكدت المسؤولة في البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل، أن الحديث عن خفض تكاليف الاقتراض في منطقة اليورو سابق لأوانه في هذه المرحلة.
وأشارت إلى أنه بالرغم من تراجع التضخم إلا ضغوط الأسعار الأساسية لا تزال مرتفعة، مؤكدة أن تباطؤ الاقتصاد هو جزء من انتقال أثر السياسة النقدية.
وقال الرئيس التنفيذي في "ميار كابيتال"، عبد العزيز النعيم إن اقتصاديات الاتحاد الأوروبي تواجهة مشكلة كبيرة هذه السنة، خاصة وأن التضخم ما يزال يعتبر مرتفعاً رغم تراجعه النسبي.
وأضاف النعيم في مقابلة مع "العربية Business" اليوم الخميس، أن اقتصاديات منطقة اليورو، وكذلك بريطانيا، قد تصل إلى مرحلة من الركود تقودها إلى الاستسلام في معركتها ضد التضخهم، أو على الأقل ستؤجل المعركة في النصف الثاني من هذا العام من أجل تنشيط الاقتصاد.
كان نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي، لويس دي غيندوس، أكد أمس أن منطقة اليورو ربما كانت في حالة ركود في الربع الأخير من العام الماضي، وإن التوقعات لا تزال ضعيفة، مضيفا أن التباطؤ السريع الأخير في التضخم من المرجح أن يتوقف الآن.
واستقر النمو في منطقة اليورو حول مستوى الصفر في معظم عام 2023 ولم يشهد إلا انتعاشا طفيفا هذا العام، ما ساعد على تهدئة التضخم، الذي تجاوز هدف البنك المركزي الأوروبي لسنوات وأجبر صناع السياسة على رفع أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية في العام الماضي.