قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن إصدارات الصكوك عالميا زادت 10.3% على أساس سنوي بنهاية العام الماضي لتصل إلى 850 مليار دولار على الرغم من التقلبات والعوامل الجيوسياسية، متوقعة أن يرتفع هذا الرقم في العام الجاري.
وأضافت فيتش أنها تتوقع أن تظل الصكوك جزءا مهما من مزيج التمويل في الأسواق الأساسية وهي مجلس التعاون الخليجي وماليزيا وإندونيسيا وتركيا وباكستان وأن يتجاوز حجم السوق تريليون دولار على المدى المتوسط.
وقالت فيتش إن التقييم الائتماني لمصدري الصكوك الذين يخضعون لتقييمها ظل "مستقرا" بوجه عام في 2023، عند درجة جديرة بالاستثمار بنسبة 79.2% مقارنة مع 78.1% في 2022، نقلاً عن "وكالة أنباء العالم العربي".
وأضافت أن حصة المصدرين من النظرة المستقبلية المستقرة زاد إلى 93.6% مقارنة مع 69.9% في 2022، فيما انخفض الحاصلون على نظرة مستقبلية "إيجابية" إلى 3.6% في 2023 مقارنة مع 20.6% في 2022، ما يرجع بشكل أساسي إلى رفع التصنيف السيادي للسعودية وسلطنة عمان. وتصنف فيتش ما يزيد عن 70% من سوق الصكوك الصادرة بالدولار الأميركي.
وقال بشار الناطور الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي لدى وكالة فيتش "لم نشهد أي تعثر في إصدارات الصكوك أو تعقيدات إضافية متعلقة بالائتمان في 2023. لقد رصدنا أيضا مواقع للنمو في 2023 على الرغم من التقلبات. التمويل وأهداف التنويع من المرجح أن تدفع الإصدارات في 2024".
وأضاف أن المخاطر التي تواجهها السوق تتمثل في الأحداث الجيوسياسية وتشديد السياسة النقدية وارتفاع أسعار النفط وتعقيدات الالتزام بالشريعة الإسلامية.
وقالت فيتش إن إصدارات الصكوك بالدولار الأميركي ارتفعت في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 178% على أساس سنوي في 2023.