أغلقت سوق الأسهم السعودية على انخفاض اليوم الأحد مع مواصلة المستثمرين تحليل البيانات الاقتصادية الأميركية لتوقع موعد خفض تكاليف الاقتراض، بينما صعد المؤشر القطري.
وزادت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الأول مع دفع الأميركيين المزيد مقابل السكن والرعاية الصحية، مما يشير إلى أنه قد يكون من السابق لأوانه أن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في خفض أسعار الفائدة.
كما تضاءلت التوقعات بخفض الفائدة في مارس/آذار بفعل البيانات الصادرة يوم الخميس التي أظهرت أن سوق العمل لا تزال قوية إلى حد ما في بداية هذا العام في ظل انخفاض عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي، وفق "رويترز".
وتراجع المؤشر السعودي الرئيسي للجلسة الخامسة على التوالي وبلغت نسبة الانخفاض اليوم 0.5% متأثرا بتراجع سهم مصرف الراجحي 0.7% وسهم البنك الأهلي السعودي 0.8%. كما انخفضت الأسهم في البحرين والكويت.
وعادة ما تسترشد السياسة النقدية في دول مجلس التعاون الخليجي الست بسياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأن معظم العملات بالمنطقة مربوطة بالدولار.
من جانبه، قال رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في شركة في الأول كابيتال علاء آل إبراهيم، إن سوق الأسهم السعودية بدأت العام الحالي في وضع إيجابي وهناك مستهدفات جديدة ستحققها خلال 2024.
وأضاف إبراهيم في مقابلة مع "العربية Business"، أن "ارتفاعات السوق تم ربطها بحتمية أن يتعرض السوق لتصحيح في الربع الأول من العام، وهذا تصحيح فني يجب أن يدعمه عوامل أساسية وجيوسياسية قد يكون ضعيفا نسبيا".
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.8% مدعوما بصعود سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 6%.
أعلنت شركة القابضة "إيه.دي.كيو"، وهي صندوق سيادي لأبوظبي، يوم الجمعة أنها اتفقت على الاستحواذ على 40.5% في شركة آيكون، وهي ذراع قطاع الفندقة لمجموعة طلعت مصطفى المصرية، ما سيمنح الصندوق حصص ملكية في عدد من الفنادق التاريخية الفاخرة في مصر.
وفي قطر ارتفع المؤشر الرئيسي 0.4% بقيادة سهم مجموعة الاتصالات (أريدُ) الذي صعد 2.8% .
وارتفع النفط 1% يوم الجمعة بفعل تحويل عدد متزايد من ناقلات النفط مسارها بعيدا عن البحر الأحمر بعد ضربات جوية وبحرية شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا ليلا على أهداف لمقاتلي حركة الحوثي في اليمن في أعقاب هجمات الجماعة المتحالفة مع إيران.