قال وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان للعربية، إن القصف في العراق كان لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن بلاده تحترم سيادة العراق.
وصرح وزير خارجية إيران بعد لقاء مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في دافوس، أن اللقاء كان جيدا بل ممتازا.
وزير خارجية #إيران لــ #العربية: نحترم سيادة #العراق pic.twitter.com/v19XW4QDU8
— العربية (@AlArabiya) January 17, 2024
وبحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الإيراني في دافوس المستجدات بالمنطقة.
وأكد حسين أمير عبداللهيان، في وقت سابق الأربعاء، أن العراق وباكستان جزء من أمن إيران، مشددا على أن بلاده سترد على أي تهديد ينطلق منهما، لافتا في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل تستغل كردستان العراق ضد أمن إيران.
واعتبر وزير خارجية إيران في تصريحات على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس بسويسرا، أن القصف على بلوشستان في باكستان استهدف "معارضة إيرانية إرهابية"، وأن الضربات على أربيل استهدفت عملاء للموساد.
وأردف يقول إن "طهران قدمت معلومات عن أنشطة الموساد في كردستان لبغداد، وإن الهجمات ستنتهي بانتهاء الحرب في غزة".
وتابع : "الاتفاقية الأمنية مع العراق تمنحنا الحق في حماية أنفسنا".
وقبيل ذلك، قال حسين أمير عبداللهيان لشبكة "سي إن بي سي" CNBC، إن دعم واشنطن الكامل لإسرائيل هو "أساس الاضطراب" في المنطقة.
وأضاف في مقابلة أن على الولايات المتحدة ألا تربط مصيرها بمصير رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
ومضى عبداللهيان قائلا: "اليمنيون ودول أخرى في المنطقة تدافع عن الشعب الفلسطيني ويتصرفون بناء على تجربتهم ووفق مصالحهم ولا يتلقون أي أوامر أو تعليمات منا".
وأكد عبداللهيان أن أمن الملاحة له أهمية قصوى بالنسبة لإيران بوصفها دولة مصدرة للنفط، وقال إن "الاضطراب حول بلدنا ليس في مصلحتنا".
يأتي ذلك فيما نقلت وكالة "مهر" للأنباء عن وزير الدفاع الإيراني أمير أشتياني قوله إن بلاده تحترم سيادة ووحدة أراضي دول الجوار، لكنها لا تقبل أبدا بوجود "مؤامرات" على حدودها.
وأضاف بالقول: "نتعامل بحزم ودون أي قيود فيما يتعلق بالدفاع عن مصالحنا". وأضاف أن "طهران ستستخدم صواريخها عندما تشعر بالضرورة".
كان الحرس الثوري الإيراني أعلن مساء الاثنين الماضي أنه استهدف مواقع تابعة لجماعات مسلحة في كل من العراق وسوريا بعدد من الصواريخ الباليستية.
وقال الحرس الثوري إنه استهدف ما وصفها بمقرات "تجسس" لإسرائيل في إقليم كردستان العراق، فيما أعلن مجلس الأمن التابع للإقليم مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الهجوم الإيراني الصاروخي.
USCENTCOM Seizes Iranian Advanced Conventional Weapons Bound for Houthis
— U.S. Central Command (@CENTCOM) January 16, 2024
On 11 January 2024, while conducting a flag verification, U.S. CENTCOM Navy forces conducted a night-time seizure of a dhow conducting illegal transport of advanced lethal aid from Iran to resupply Houthi… pic.twitter.com/yg4PuTZBh7
وكانت القيادة المركزية الأميركية قالت في بيان، الثلاثاء، إنها ضبطت أسلحة تقليدية إيرانية متقدمة كانت في طريقها للحوثيين في اليمن في 11 يناير. وذكرت في البيان أن هذه هي أول عملية ضبط "لأسلحة تقليدية متقدمة فتاكة تقدمها إيران" للحوثيين منذ بدء الهجمات الحوثية على السفن التجارية في نوفمبر.
كما ذكرت أن "الأسلحة الإيرانية التي ضبطناها قرب سواحل الصومال في بحر العرب تتضمن مكونات للصواريخ الباليستية متوسطة المدى وصواريخ كروز المضادة للسفن".
كما قالت إن "التحليل الأولي يشير إلى أن الحوثيين استخدموا نفس الأسلحة المضبوطة لتهديد ومهاجمة السفن في البحر الأحمر".