أجمع عدد من الرؤساء التنفيذيون خلال مشاركتهم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، هذا الأسبوع، على نقص متوقع في عدد سفن الحاويات بسبب أزمة البحر الأحمر.
وتوقع الرئيس التنفيذي لمجموعة DHL توبياس ماير، حدوث نقص في سفن الحاويات في غضون أسبوعين تقريبا خاصة في آسيا حيث تجبر الهجمات في البحر الأحمر السفن على الابتعاد عن باب المندب.
وقال إن الرحلات الطويلة حول أفريقيا لتجنب الهجمات في البحر الأحمر قد تحدث نقصا في سفن الحاويات.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك فنسنت كليرك، إنه من المرجح أن تؤدي الاضطرابات في البحر الأحمر إلى إعاقة عبور الشحنات لبضعة أشهر على الأقل ولا يمكن التنبؤ بكيفية تطور الأوضاع في البحر الأحمر ، ولكن الوضع الحالي يعيق بشكل كبير التجارة العالمية.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، مايكل ويرث، إن الأزمة في البحر الأحمر تشكل مخاطر جسيمة على تدفقات النفط وقد تتغير الأسعار بسرعة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، إن هجمات البحر الأحمر قد تتسبب في نقص الناقلات بسبب الرحلات الطويلة وتأخير الإمدادات، مشيراً إلى أن أسواق النفط العالمية سوف تتمكن من التكيف مع اضطرابات البحر الأحمر على المدى القصير.
ومنذ 19 نوفمبر الماضي (2023) بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، شنت جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على سفن شحن في هذا الممر الملاحي الحيوي والمهم عالمياً. ما أدى إلى تباطؤ حركة التجارة بين آسيا وأوروبا وأثار قلق القوى الكبرى.
وهو ما دفع بالولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربات على مواقع عسكرية حوثية في اليمن.
في حين تعهد الحوثيون باستكمال استهدافاتهم للسفن المتجهة إلى إسرائيل أو المملوكة لها، وحتى الأميركية، في حال استمرت الحرب والحصار الإسرائيلي لغزة، وفق زعمهم.