قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، إن الحكومات والصناديق السيادية لم تعد فقط مستثمرا صبورا على المدى الطويل بل باتت تبحث أيضا عن الفرص قصيرة الأمد مشددا على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف الوزير، خلال مشاركته في جلسة من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس "حول ما إذا كانت الحكومات تزاحم القطاع الخاص على الفرص الاستثمارية أم لا"، أن بعض البلدان والاقتصادات تدرك أنها بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لإطلاق العنان لإمكاناتها.
وتابع: "كاستجابة للأزمات المتعددة التي شهدناها مؤخرًا والتي حدثت في وقت كان فيه النضج فيما يتعلق بالعولمة والترابط والتكامل في أعلى مستوياته ما يعني أنه أكثر تعقيدًا ويمس الجميع".
وأوضح أن الحكومات تقول إن لديها أصولا وقدرات وتسعى للعمل مع القطاع الخاص للاستفادة من هذه الأصول لتحقيق أهدافها الوطنية.
وأشار إلى أن هناك زخما للتفكير على المدى الطويل لحل تحديات العمل المناخي أو تحديات الابتكار أو الفرص في المجال التكنولوجي، وهي فرصة لكل من القطاعين العام والخاص للعمل معا.