وصف مراد الزيتاوي، مدير عام شؤون الاتصالات في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، الانقطاع الحالي لشبكة الإنترنت والاتصالات في قطاع غزة بأنه الأطول من بين الانقطاعات التي سبقته منذ بداية الحرب، حيث مر عليه أكثر من 148 ساعة.
وقال الزيتاوي في حديث لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) يوم الخميس "قصف البنية التحتية واستهداف الطواقم عرقل عملية الوصول للمكان وإصلاح الخلل، على الرغم من وجود تنسيق سابق مع الجانب الإسرائيلي من خلال جهات دولية".
وأضاف "نعمل جهدنا محليا ودوليا لإعادة الاتصالات؛ ونحاول التنسيق مع المنظمات الدولية لتمكين الطواقم من الوصول للخلل وإصلاحه. وحتى اللحظة، لم نحصل على التنسيق اللازم، وإسرائيل لا زالت ترفض السماح بإصلاح الأضرار التي تسببت بها عقب استهداف كوابل الفايبر التي يحتاج إصلاحها فنيين مختصين ودقة عالية".
وأردف قائلا "قطاع الاتصالات تكبّد خسائر فادحة بسبب العدوان المتواصل في قطاع غزة، ولا زال يصعب علينا حصر حجم الأضرار... حسب توقعاتنا الأولية، ستفوق قيمة الخسائر مئات الملايين من الدولارات، سواء خسائر مباشرة أو غير مباشرة، وسنحتاج وقتا طويلا لإعادة البنية التحتية كما كانت في السابق".
وتابع "نسبة إشغال الشبكة أصبحت أضعاف قدرتها، ما يصعّب الاتصال والتواصل مع القطاع... الشرائح الإلكترونية لا تفي بالخدمة، فهي تحتاج وجود شبكة لتعمل كما يجب، سواء كانت إلكترونية أو غيرها".