"أسترولابز" للعربية: هذه متطلبات دخول الشركات الناشئة إلى السوق السعودية

ترى فرصا هائلة في قطاع الألعاب الألكترونية

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تتطور منظومة الشركات الناشئة في السعودية وتنمو بشكل متسارع خصوصاً مع توسع العديد من الشركات الإقليمية والعالمية في المملكة للاستفادة من هذا النمو أو حتى الإدراج في السوق السعودية، ولكن الدخول إلى السوق السعودية بالنسبة لهذه الشركات له متطلبات.

قال الرئيس التنفيذي لمنصة أسترولابز، رولاند ظاهر، إن المنصة مختصة بتوفير حلول لتوسيع نطاق الأعمال في الخليج وخاصة في السعودية والإمارات وتأسست منذ 11 عاما وساهمت في توسع أكثر من 600 شركة بمختلف القطاعات في السعودية خلال السنوات الماضية.

أضاف في مقابلة مع "العربية Business"،أن نموذج عمل "أسترولابز" يرتكز على التواصل مع الشركات ويتم تعيين المنصة كطرف مساعد على التوسع بالسعودية والاهتمام بكافة الإجراءات القانونية المرتبطة بتوسع الشركة في السوق السعودية وتصبح "أسترولابز" كشريك يساعد الشركات على التوسع من خلال الشراكات التي تنفذها مع المؤسسات الحكومية أو شركات القطاع الخاص في مختلف المجالات التي تعمل بها في السوق.

وذكر أن أسترولابز عقدت شراكة مع شركة تكامل وبنك الرياض والبنك السعودي الفرنسي و آخر شراكة كانت مسرعة الأعمال " mega green accelerator" بالتعاون مع شركتي بيبسكو و سابك في السعودية وباقي المنطقة.

وقال إنه من خلال هذه المسرعة فإن شركتي بيبسيكو وسابك وشركاء آخرين اتجهوا لأسترولابز لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الشركات التقنية التي تحسن الفاعلية أو الاستدامة أو الإنتاجية بمجال الإنتاج الصناعي.

وأشار إلى أنه على جانب متطلبات الدخول إلى السوق السعودية بالنسبة لهذه الشركات مثل البنى التحتية فإن وزارة الاستثمار السعودية في السنوات الماضية عملت كثيرا على هذا الموضوع ويوجد بالفعل بعض التراخيص التى تسرع دخول الشركات الناشئة تحت مسمي "رخصة الشركات الناشئة "وتتيح لشركات تأسيس شركة مملوكة بشكل كامل لمستثمر أجنبي وكانت في السابق هذه الشركات غير مؤهلة لإتمام هذا الأمر.

وأوضح أن السوق السعودية تتطلب توطين كامل للمحتوي و الخدمة و تكون موجهة للمستهلك السعودي، وأن تعرف الشركة الناشئة سوق العمل في المملكة وأن تلتزم بتوظيف خبرات محلية تقود التنفيذ في السوق لأنها تقدر الخبرات المحلية والتزام طويل الأجل وهو ما تتطلبه السوق الاستثمار و الالتزام في البداية وتكون بعد ذلك مجزية جدا.

وذكر أن قطاع الألعاب الإلكترونية أحد القطاعات التي تجسد هذه الأفكار ويمثل القطاعات التي تشهد فرصا مهولة، موضحا أن صندوق الاستثمارات العامة رصد استثمارات لبناء هذه المنظومة من الصفر من ناحية إنتاج المحتوي والمملكة أحد أكبر الأسواق التي تستهلك الألعاب الإلكترونية عالميا ويبلغ حاليا 1.2 مليار دولار ويمكن أن يصل إلى ملياري دولار سنويا وهو ما يظهر حجم استهلاك السوق السعودية للألعاب الإلكترونية.

أوضح أن توطين أو تعريب الألعاب الإلكترونية يعني أن اللعبة كاملة وقصتها ومحتواها واستراتيجيتها واللغة والشخصيات يجب أن تكون مبنية ومستوحاة من الثقافة المحلية والمستخدمين السعوديين".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط