قال رئيس شركة تارجت للاستثمار نور الدين محمد،إن سوق الذهب تنتظر الأخبار الاقتصادية للتحرك، مشيرا إلى أن التركيز في أسواق الذهب بات أكثر على أسعار الفائدة الأميركية خلال الفترة المقبلة و إمكانية بدء التخفيض وتوقيت ذلك وعدد مرات خفض الفائدة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه المؤشرات سيكون لها التأثير الأكبر في أسواق الذهب وباقي الأدوات المالية المتداولة في الأسواق في الفترة المقبلة، ولذا فإن الذهب يتحرك في نطاق ضيق منذ أسابيع وسيستمر كذلك حتى تظهر تلك المؤشرات.
ورجح أن تأتي قراءة المؤشرات المرتقبة وفق التوقعات نظرا لعدم وجود أية تأثيرات تدعم نشاط السوق أو يدفع في اتجاه الركود، فالسوق تترقب مؤشرات إيجابية أو سلبية للتفاعل معها.
وتوقع استقرار إمدادات الذهب والمعروض منه خلال العام الجاري عند مستويات عام 2023.
وأشار إلى البنوك المركزية مازالت تضغط على مشتريات الذهب، والصناديق المتداولة تقلل من حدة البيع التى كانت موجودة في النصف الأول من العام الماضي،وحتى الربع الثالث من عام 2023.
أوضح أن الطلب من جانب الأفراد بغرض الاستثماريتزايد،وليس في أوروبا وأميركا فحسب،حيث ارتفعت أسعار الذهب خلال العام الماضي بنحو 14.7%، وكان هذا أفضل بكثير من أدوات استثمارية أخري مثل الأسهم في الدول المتقدمة أو السلع المتداولة التى حقق معظمها انخفاضا، وفق محمد.
وقال إن الأسواق الناشئة شهدت تكالبا على حيازة الذهب، حيث ارتفع الذهب في الصين بنحو 17% وفق تقرير لمجلس الذهب العالمي، بينما قفزت أرباح الذهب على استثمارات الأفراد في بعض الأسواق الناشئة بنسب تراوحت بين 200 و300% على الأونصة بسبب ضعف العملات المحلية لهذه الدول و هو ما يرفع الطلب على الذهب فيها خلال الفترة المقبلة.