تنتظر الأسواق الأميركية العديد من البيانات، هذا الأسبوع، ومن أهمها مؤشر أسعار المستهلكين الأميركيين، لرصد نسبة التضخم، وما يترتبها عليها من تغييرات في سياسية مجلس الاحياطي الفيدرالي حول أسعار الفائدة.
مؤشر سوق الأسهم الأميركية الرئيسي يدخل رسمياً في سوق صاعدة
وتوقع خبير الأسواق العالمية عبد العظيم الأموي، أن يشهد مؤشر أسعار المستهلكين الأميركيين الأساسي، أضعف قراءة له منذ مارس/ آذار 2021.
وفي ما يتعلق بآفاق ارتفاع أسعار الذهب، أكد الأموي في مقابلة مع "العربية Business"، أن المعدن الأصفر، سيكون مدفوعاً خلال الأسبوع وحتى نهاية الشهر بثلاثة عوامل رئيسية.
وتابع: أول هذه العوامل؛ تراجع أسعار الدولار، وكذلك هبوط مؤشر أسعار المستهليكن المرتقب، إضافة إلى الطلب القوي من الصينيين على الذهب والذي تكون ذروته في يناير/كانون الثاني من كل عام.
كانت بيانات أسعار المستهلكين الأميركيين أظهرت ارتفاعاً بأكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الأول، مما يشير إلى أنه ربما يكون من السابق لأوانه أن يبدأ الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة.
يشار إلى أن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" قفز إلى مستوى قياسي جديد، في نهاية جلسة إغلاق الجمعة الماضي متجاوزًا المستوى القياسي المسجل في يناير 2022.
وتعتبر هذه القيمة للمؤشر الأميركي القياسي هي الأعلى على الإطلاق فيما يتعلق بالسوق الصاعدة التي بدأت في أكتوبر 2022 عندما وصل "S&P 500" إلى أدنى مستوى. ومنذ ذلك الحين ارتفع المؤشر بأكثر من 34%.