ذكرت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء في ساعة مبكرة، اليوم الاثنين، أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف محيط مجمع ناصر الطبي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت الوكالة أيضا إن القصف تزامن مع اشتباكات وصفتها بالعنيفة في محيط المستشفى، حيث تدور مناوشات بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي منذ أيام.
هذا قُتل عشرات الأشخاص وأصيب آخرون الأحد جراء قصف إسرائيلي متواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة تركز في مدينتي غزة بالشمال وخان يونس بجنوب القطاع.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن عدداً من الأشخاص قتلوا وأصيب آخرون في قصف شنته طائرات حربية إسرائيلية على شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، بينما قتل ثلاثة في استهداف سيارة مدنية في سوق اليرموك بالمدينة.
ونقلت الوكالة عن مصادر طبية القول إن القوات الإسرائيلية منعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى المناطق التي يتم قصفها في مدينة غزة وشمالها، وتقوم باستهداف كل من يقترب خاصة في حي الشيخ رضوان وحي النصر.
وشنت طائرات حربية قصفاً مكثفاً في شمال رفح بجنوب القطاع، بالتزامن مع إطلاق زوارق حربية نيران أسلحتها الرشاشة على الساحل الغربي للقطاع وتحديداً على شاطئ رفح وخان يونس.
وذكرت الوكالة أن المدفعية الإسرائيلية قصفت أيضاً مصنعاً بشرق مدينة خان يونس واستهدفت منطقة بطن السمين.
ونسبت الوكالة إلى الهلال الأحمر الفلسطيني القول إن طائرات إسرائيلية نفذت أحزمة نارية بمحيط مستشفى الأمل في خان يونس.
وفي وقت لاحق، أفادت الإذاعة الفلسطينية بارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي المتواصل على خان يونس إلى 10.
وفي وسط غزة، قالت الوكالة إن سبعة فلسطينيين على الأقل قتلوا في قصف إسرائيلي استهدف منطقة السوارحة.
وقصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلاً في دير البلح بوسط القطاع، بالتزامن مع غارة جوية بشرق مخيم النصيرات، ومنطقة الزوايدة.
وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في وقت سابق من الأحد ارتفاع عدد القتلى جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ بداية الحرب إلى 25105، فيما زاد عدد المصابين إلى 62681.
وتواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة منذ أن شنت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى هجوماً مباغتاً على بلدات ومواقع إسرائيلية متاخمة للقطاع في السابع من أكتوبر الماضي.
هذا وأكد الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل جندي في 7 أكتوبر الماضي خلال الهجوم غير المسبوق، معلناً أنّ جثته لا تزال محتجزة في قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن "الرقيب شاي ليفنسون (19 عاماً) سقط في 7 أكتوبر" و"جثته بين يدي حركة حماس".
وكان الجندي يعيش في مستوطنة جفعات أفني في شمال إسرائيل، وخدم في وحدة قتالية.
وبذلك، يرتفع عدد الأسرى الذين قتلوا وجثثهم محتجزة في قطاع غزة إلى 28، بحسب تقرير أعدته وكالة "فرانس برس" استناداً إلى بيانات إسرائيلية.