في تقرير جديد سلط الضوء على الميزات التي يحظى بها دونالد ترامب في مواجهة نيكي هايلي عشية الانتخابات التمهيدية في ولاية نيو هامبشير الأميركية، التقت شبكة "سي. إن. إن" العديد من الناخبين في الولاية التي لم تصوت للجمهوريين منذ عام 2000 واكتشفت أن الكثير من المستقلين الذين يختلفون مع الرئيس الأميركي السابق في العديد من القضايا يعتزمون التصويت له.
ويسلط التقرير الضوء على قصة أندرو كونشيك، وهو صياد أسماك من بورتسموث في ولاية نيو هامبشير لديه قائمة طويلة من الانتقادات للرئيس السابق دونالد ترامب. ومع ذلك، فهو يخطط للتصويت لصالحه لأنه يدعم الصيادين وسبل عيشهم.
ويتشارك ناخبون آخرون نفس هذه المشاعر، وهم على استعداد للتغاضي عن "عيوب" ترامب لأنهم يعتقدون أنه أفضل مرشح لهذا المنصب.
هذا وأظهر استطلاع حديث أجراه مركز المسح بجامعة نيو هامبشير أن أكثر من 60% من الناخبين المحتملين سيؤيدون ترامب، في حين 30% فقط سيؤيدون نيكي هايلي. وعلى الرغم من هجمات هايلي الأخيرة على ترامب، إلا أنها لا تزال تتخلف عنه في استطلاعات الرأي.
ويعارض ترامب إنشاء مزارع طاقة الرياح المخطط لها في عرض البحر، والتي يعتقد كونشيك أنها ستدمر مصايد الأسماك التاريخية قبالة الساحل المتعرج حيث تلتقي ولايتا نيو هامبشير وماين.
وأثناء وجوده في بورتسموث الأسبوع الماضي، قال ترامب أيضاً إنه سيتخلص في أول يوم له بعد عودته إلى منصبه من المراقبين الحكوميين الموجودين على متن كل رحلة صيد للتأكد من احترام الصيادين للحصص والقواعد الأخرى.
ومع التنافس المحتدم على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة والتي أصبحت محصورة بين شخصين، يتقدم ترامب بشكل واضح بين ناخبي نيو هامبشير على هايلي، قبل الانتخابات التمهيدية التي ستقام الثلاثاء ذلك وفقاً لاستطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وجامعة مونماوث.
وأظهر الاستطلاع أن 52% من الناخبين الأساسيين المحتملين يدعمون ترامب، بينما يدعم 34% هايلي .وفي الاستطلاع حصل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس على تأييد 8% من الناخبين، لكن الاستطلاع اكتمل قبل أن يعلن هذا الأخير مساء الأحد تعليق حملته.
وقد تضاعف دعم هايلي تقريباً من 18% في نوفمبر، ويبدو أنها تستفيد من انسحاب حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي. لكن أيضاً دعم ترامب زاد بمقدار ست نقاط مئوية خلال نفس الفترة. وربما استفاد ترامب من انسحاب وتأييد رجل الأعمال فيفيك راماسوامي، ويمكن أن يكسب المزيد مع خروج ديسانتيس، الذي أيد ترامب على الفور.
وإذا تم توزيع أنصار ديسانتيس في الاستطلاع على أساس اختيارهم الثاني، فإن تأييد ترامب يرتفع بأربع نقاط بينما يزيد تأييد هيلي بنقطتين.