ما زالت تداعيات الأزمة التي أحاطت بشركة "فلاي بغداد" ترخي بظلالها على المسافرين في مطار العاصمة العراقية بغداد.
فقد ألغت الشركة اليوم الثلاثاء أيضاً، جميع رحلاتها بعدما فرضت عليها الولايات المتحدة أمس الاثنين، عقوبات، بحسب ما أكد وكلاء معتمدون للشركة
مواطنون عالقون في مطار #بغداد بعد فرض عقوبات أميركية على شركة "فلاي بغداد" للطيران بتهمة مساعدة الحرس الثوري الإيراني#العراق#العربية pic.twitter.com/FJLzpaxlh7
— العربية (@AlArabiya) January 23, 2024
إذ كشف مسافرون في مطار بغداد الدولي أنهم منعوا من المرور من حاجز التفتيش الأمني قبل بوابة المطار بسبب إلغاء رحلة فلاي بغداد إلى إسطنبول التي كانت مقررة ظهر اليوم، حسب ما نقلت وكالة أنباء العالم العربي (AWP).
سخرية وغضب
في حين انتشرت موجة من الغضب والسخرية في آن بين العراقيين على مواقع التواصل. إذ عبر العديد عن سخطهم لإلغاء رحلاتهم، محملين "فلاي بغداد" المسؤولية.
بينما سخر آخرون من الإجراءات الصارمة التي كانت تفرض على تلك الرحلات. وكتب أحد الظرفاء" الخل ممنوع على متن الطائرة، بس الصواريخ مسموحة" في إشارة إلى الاتهامات الأميركية للشركة العراقية بالتعاون مع الحرس الثوري في تهريب الأموال والأسلحة.
#فلاي_بغداد بزمن مطار بغداد الدولي:
— Yasser Eljuboori (@YasserEljuboori) January 23, 2024
الخل ممنوع حبيبي اي صعدهن حبيبي pic.twitter.com/d1a1tAW49E
أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس فرض عقوبات على شركة الطيران الخاصة ومديرها التنفيذي بشير الشيباني بدعوى مساهمتها في نقل الإمدادات والأفراد إلى سوريا لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
فيما نددت فلاي بغداد بتلك العقوبات، معتبرة أن هذا القرار "غير مبني على أي أدلة مادية أو معنوية تدين الشركة."
كما أكدت في بيان أنها عملت لسنوات تحت إشراف الحكومة العراقية ممثلة في سلطة الطيران المدني العراقي ووزارة النقل، مضيفة أنها العضو الوحيد بمنظمة الإياتا (الاتحاد الدولي للنقل الجوي) في العراق". وطالبت وزارة الخزانة بتقديم "أي دليل مادي بإمكانه أن يدين الشركة أو إدارتها".
يشار إلى أن واشنطن كانت أكدت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، أن عقوباتها تستهدف وكلاء إيران في غزة والعراق ولبنان وسوريا واليمن الذين ينفذون هجمات على المصالح الأميركية في المنطقة، لاسيما بعدما تصاعدت تلك الهجمات جراء الحرب التي تفجرت في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.