ابن الزلزال مينامينو.. لماذا دخل موسوعة "غينيس"؟

المصدر: دبي - ديما محمد السائح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

لم يكن الطفل تاكومي مينامينو قادرا على فهم إعجاز ولادته، فهو المولود بعد ساعتين فقط من زلزال "هانشين" العظيم، الذي ضرب محافظة هيوغو الجنوبية في الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساء يوم الـ 17 من يناير عام 1995، وأسفر يومها عن مقتل ستة آلاف شخص وإصابة أكثر من 15 ألفا.

والده كان ككاتب يتحكم في أبطاله، ابنه الصغير " تاكومي " افتتح روايته الكروية بربط اسمه بذكرى حادثة الزلزال الأليمة، ويعني "صاحب الخبرة المحظوظ"، أما الابن الأكبر "كينتا " فانتهت روايتة الكروية باعتزاله مبكرا.

مازال لاعب موناكو الفرنسي الحالي يتذكر حتى اللحظة كيف كان والده يجبره في عمر 7 سنوات مع شقيقه على حضور ومتابعة مباريات رونالدينيو وريفالدو في كأس العالم 2002 التي أقيمت بين كوريا الجنوبية واليابان، ولا ينسى أيضا فرحة أبيه لحظة إعلان دخوله موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية عبر تحية "الخمسات" الخاصة بالشعب الياباني، وقتها كان في الـ 19 من العمر حين اصطف 187 شخصا في طابور واحد، واستطاع تاكومي في دقيقة واحدة لمس يد كل واحد منهم.

تجارب تاكومي الاحترافيه الأوروبية في النمسا وإنجلترا ثم فرنسا لم تمنعه من التمتع بحياة اجتماعية عائلية بسيطة، ولم تدفعه أيضا لعيش حياة باذخة أو حتى رسم أي وشم على جسده فهو ما زال يحترم اسم "تاكومي " ابن زلزال اليابان.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط