وسط استمرار الهجوم الإسرائيلي على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفرض حزام ناري، سجل سقوط المزيد من القتلى.
فقد قتل اليوم الأربعاء أكثر من 50 شخصاً في غارات للجيش الإسرائيلي على المناطق الغربية من خان يونس، حسب ما أفادت إذاعة صوت فلسطين اليوم.
فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن ثلاثة نازحين قتلوا وأصيب اثنان آخران في قصف إسرائيلي أمام مقر الجمعية في خان يونس أيضا.
أتت تلك الغارات الإسرائيلية فيما شهدت المدينة على مدى اليومين المنصرمين حركة نزوح ضخمة باتجاه مدينة رفح المحاذية للحدود مع مصر.
وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة لوكالة أنباء العالم العربي يوم الاثنين شهد ما وصفها بحركة نزوح ضخمة في اتجاه رفح جنوب القطاع في ظل تصاعد حدة القتال بين فصائل فلسطينية وإسرائيل.
كما أضاف أنه تم رصد عشرات الآلاف يتوجهون إلى رفح في ظل ما وصفها بأنها "عملية نصب خيام كبرى".
انتشار الأمراض
إلى ذلك، حذر مما اعتبره تدهورا كبيرا أيضاً في الأوضاع الصحية. وقال "لاحظنا انتشارا كبيرا ومضاعفا لأعداد المصابين بالأمراض المعدية كالأمراض الجلدية، فضلا عن انتشار للالتهاب السحائي والكبد الوبائي".
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني إثر هجوم حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، نزح نحو 1.7 مليون شخص داخلياً.
فيما تكدس نحو مليون نازح منهم في مراكز إيواء تابعة للأونروا أو حولها، أما البقية ففي الخيم والشوارع والحدائق.
وتوعدت إسرائيل أمس باستمرار الحرب وإن امتدت أشهراً طويلة بعد، لاسيما بعد الضربة الموجعة التي تلقتها في مخيم المغازي وسط غزة ومقتل 24 جندياً.
كما تعهدت بالقتال حتى تصفية قادة حماس الذين تعتقد أنهم يختبئون في أنفاق طويلة ممتدة تحت خان يونس، والقضاء على الحركة.